في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٣ - الحالة الثالثة و هي وقوع التحريف في عهد عثمان
دون أن تستغلها في صراعها مع الخليفة، مع انّنا لا نجد إشارة إلى ذلك في كلامهم.
ثالثاً: إنّ هناك نصوصاً سياسية واسعة تضمّنت ملاحظات حول تصرفات الخليفة أبي بكر و عمر مثل المناقشة السياسية التي شنّتها الزهراء (عليها السلام)، و من بعدها أمير المؤمنين (عليه السلام) و جماعته المؤمنون بإمامته لم تتناول أيّ نص قرآني غير مدوّن في القرآن الكريم الموجود بين أيدينا، و لو كان مثل هذا النص موجوداً في القرآن، لكان من الطبيعي أن يستعملوه أداة لكسب المعركة إلى جانبهم، و إظهار الحق الذي ناضلوا من أجله.
الحالة الثالثة: و هي وقوع التحريف في عهد عثمان
فهي تبدو أكثر استحالة و بعداً عن الحقيقة التأريخية من سابقتيها، و ذلك للأسباب الآتية:
أولًا: إنّ الإسلام و إلى جنبه القرآن الكريم كان قد أصبح منتشراً بشكل كبير بين الناس و في آفاق مختلفة، و قد مرَّ على المسلمين زمن كبير يتداولونه أو يتدارسونه، فلم يكن في ميسور عثمان لو أراد أن يفعل ذلك أن ينقص منه شيئاً، بل و لم يكن ذلك في ميسور من هو أعظم شأناً من