في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٢ - الحالة الثانية و هي وقوع التحريف في عهد الشيخين بشكل مدروس
أكّد ذلك القرآن الكريم ١. كما أنّهم ناضلوا و جاهدوا في سبيل مفاهيم القرآن و آياته و أحكامه، التي كانت تعايش حركتهم لمدة ثلاثة و عشرين عاماً، و ضحوا بأنفسهم من أجل هذا الدين الجديد، الذي كان يشكّل التصرّف في القرآن في نظرهم خروجاً عنه و ارتداداً عن الالتزام به.
٣- إنّ الحكم في عهد الشيخين، لم يسلم من وجود المعارضة التي كانت ترفع أصواتها أحياناً من أجل خطأ يقع فيه الخليفة في تطبيق بعض الأحكام، و مع هذا لا نجد في التأريخ أيّة إشارة إلى الاحتجاج أو ما يشبه الاحتجاج، على ما يشير إلى وقوع هذه الفرضية، فكيف يمكن أن تسكت المعارضة في كلامها و أقوالها زمن الشيخين أو بعدهم عن كل ذلك لو انّه كان قد حصل؟!
و من هنا يتضح موقفنا من السبب الثاني:
فأوّلًا: إنّ وعي الامة و نظرتها المقدسة للكتاب وصلته بالله بشكل لا يقبل التغيير لا يسمح بوقوع مثل هذا العمل مطلقاً.
ثانياً: إنّ المعارضة لا يمكن أن تترك هذه الفرصة تمر