تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٣
الآيات
وَجَزَهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً
(١٢)مُّتَّكِئِيِنَ فِيهَا عَلَى الاَْرَآئِكِ لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً
(١٣)وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَـلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً
(١٤)وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَانِيَة مِّن فِضَّة وَأَكْوَاب كَانَتْ قَوَارِيرَاً
(١٥)قَوَارِيرَ مِن فِضَّة قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً
(١٦)وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً
(١٧)عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً
(١٨)وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَنٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً
(١٩)وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
(٢٠)عَـلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُس خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّة وَسَقـَهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً
(٢١)إِنَّ هَـذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً
(٢٢) التّفسير مكافئات الجنان العظيمةبعد الإشارة الإجمالية في الآيات السابقة إلى نجاة الأبرار من العذاب الأليم