تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٠٦
الآيات
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى ظِلَـل وَعُيُون
(٤١)وَ فَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ
(٤٢)كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيـئَاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
(٤٣)إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى الْـمُحْسِنِينَ
(٤٤)وَيْلٌ يَوْمَئِذ لِّلْمُكَذِّبِينَ
(٤٥)كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ
(٤٦)وَيْلٌ يَوْمَئِذ لِّلْمُكَذِّبِينَ
(٤٧)وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ
(٤٨)وَيْلٌ يَوْمَئِذ لِّلْمُكَذِّبِينَ
(٤٩)فَبِأىِّ حَدِيث بَعْدَه يُؤْمِنُونَ
(٥٠) التّفسير إن لم يؤمنوا بالقرآن فبأيّ حديث يؤمنون؟!من المعلوم في منهج القرآن أنّه يمزج الإنذار بالبشارة، والتهديد بالترغيب، وكذلك يذكر مصير المؤمنين في مقابل مصير المجرمين لفهم المسائل بصورة أكثر بقرينة المقابلة، وعلى أساس هذه السنّة المتّبعة في القرآن، فإنّ هذه الآيات وبعد بيان العقوبات المختلفة للمجرمين في القيامة، أشارت بصورة مختصرة وبليغة إلى وضع المتقين في ذلك اليوم فيقول تعالى: (
إنّ المتقين في ظلال وعيون
).