تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٨
الآيات
وَذَرْنِى وَالمُكَذِّبِينَ أُوْلِى النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً
(١١)إِنَّ لَدَيْنَآ أَنْكَالاً وَجَحِيماً
(١٢)وَطَعَاماً ذَا غُصَّة وَعَذَاباً أَلِيماً
(١٣)يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبَاً مَّهِيلاً
(١٤)إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شـهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً
(١٥)فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُوْلَ فَأَخَذْنَـهُ أَخْذَاً وَبِيلاً
(١٦)فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً
(١٧)الْسَّمَآءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً
(١٨)إِنَّ هَـذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً
(١٩) التّفسير ذرني والمكذبين المستكبرين:أشارت في الآية الأخيرة من الآيات السابقة إلى أقوال المشركين البذيئة، وعدائهم وإيذائهم للنّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، أمّا في هذه الآيات فإنّ اللّه تعالى يهددهم بالعذاب الأليم، ويدعوهم إلى ترك ما هم عليه، ويواسي المؤمنين الأوائل، فيقول تعالى