عدالة الصحابة على ضوء الكتاب و السنة و التاريخ - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٢ - الفصل الثالث عشر لا داعى للشيعة فى تكفير الصحابة
و ابو بكرة و عبادة بن الصامت و معاوية و ابن الزبير و ام سلمة. قال و يمكن ان يجمع من فتوى كل واحد منهم جزء صغير.
قال: و فى الصحابة نحو من مائة و عشرين نفسا مقلون فى الفتيا جدا لا يروى عن الواحد منهم الا المسألة و المسألتان و الثلاث، يمكن ان يجمع من فتيا جميعهم جزء صغير بعد البحث كابى بن كعب و ابى الدرداء و ابى طلحة و المقداد و غيرهم و. اقول و من جميع ذلك تعلم ان جميع الصحابة لم تبلغ مرتبه الاجتهاد و ان من بلغها قليل جدا.
الفصل الثالث عشر: لا داعى للشيعة فى تكفير الصحابة
قد ذكرنا فى مقدمة الكتاب ان جمعا من كتاب اهل السنة يدعون ان الشيعة يكفرون اصحاب رسول الله (ص) الا من شد منهم و قلنا هناك ان هذه النسبة كذب و افتراء على الشيعة و الداعى لهؤلاء الكتاب الى ذلك بعد العصبية عجزهم عن استدلال و اقامة البرهان على مدعاهم و هو عدالة جميع الصحابة و اماما رواه الكشى فى ردة الصحابة فقد نقلنا كله فى الفصل التاسع مع جوابه و قلنا هناك ان ردة الصحابة انما تثبت من صحاح احاديث اهل السنة كما نقلناها فى ذاك الفصل و هنا ننقل شواهد اخر على انه لا يصح للشيعة ان يكفر جميع الصحابة و يلزم على القراء ان لا يكونوا من الذين يقولون يوم القيامة ربنا اطعنا سادتناو كبرائنا فاضلونا السبيلا.
فمن جملة تلك الشواهد ما مر من الالوسى من وجود ثمانمأة صحابى من اهل بيعة الرضوان تحت رأية امير المؤمنين فى جهاده فى صفين و استشهاد ثلاثمائة منهم بايدى معاوية و جنده فهل يعقل ان يكفر الشيعة هؤلاء السادة؟
و من جملة الشواهد ما رواه المجلسى ره فى بحار الانوار (ص ١٩٦ ج ٢٢ نسخة الكمبيوتر) بالسند المتصل عن عبد الرحمن بن ابى ليلى قالشهد مع على يوم الجمل ثمانون من اهل بدر و الف و خمسمأة من اصحاب رسول الله (ص) فهل يعقل ان يكفر الشيعة من يبذل نفسه بامر امير المؤمنين (ع)
و منها ان عليا و الحسنين سلام الله عليهم و سائر اهل البيت تزوجوا من اهل المدينة بعد وفاة رسول الله (ص) و لا يجوز ترويج اهل الردة و تزوجهم عندنا بلا خلاف و ايضا