عدالة الصحابة على ضوء الكتاب و السنة و التاريخ - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٠ - الفصل الحادى عشر التعديل و التاريخ
الفصل الحادى عشر: التعديل و التاريخ
الوقائع التاريخية الثابة تنفى القول بعدالة جميع الصحابة و انها تنطق بانحراف جمع منهم.
١- فمنهم من نسب النبى المعصوم (ص) فى مرضه الى الهجر و الهذيان فى اخر حياته
٢- و منهم من جاوز الحد الشرعى اثناء تحصيل السلطة فى سقيفة بنى ساعدة
٣- و منهم من اشتهر بكذبه على النبى بعد وفاته كابى هريرة.
٤- و منهم من اقدم على قتل عثمان.
٥- و منهم من لم يبايع عليا بدعوى عدم مشروعية خلافته.
٦- و منهم من حاربه فى البصرة و فعل ما فعل.
٧- و منهم من حاربه فى صفين و هم الفئة الباغية بنص من رسول الله (ص) و قد قتل فى هاتين الواقعتين خلق كثير من المسلمين و جمع من الصحابة و مر عن الالوسى انه قتل تحت راية على فى صفين ثلاثمائة صحابى من اهل بيعة الرضوان.
٨- و منهم من حاربه فى النهر و ان و قد اخبر النبى (ص) به كما فى الصحاح.
٩- و منهم من ادخل الحكم بن العاص طريد رسول الله (ص) المدينة و اعطاه مائة الف درهم.
١٠- و منهم من صلى الصبح بالكوفة اربعا سكرا! (الوليد بن عقبة)
١١- و منهم من خالف عليا و حاربه مطالبة قتلة عثمان و لما تولى رأس الفئة الباغية السلطة سكتوا عنهم بالمرة.
١٢- و منهم من فر من الزحف[١]
١٣- و منهم من بدل الخلافة بالملوكية الباطلة (٢).
١٤- و منهم من زنى بزوجة مالك بن نويرة بعد قتله ظلما و جورا.
١٥- و فى البخارى فى باب غزوة خيبر عن عائشة ان فاطمة عليها السلام بنت النبى
[١] يقول عبد العزيز الدهلوى فى التحفة الاثنى عشرية: تحقق الفرار من الزحف فى غزوة احد من جميع الصحابة الا من ثلاثين شخصا و من المعلوم ان الفرار من الزحف من الكبائر لكن الله عفى عنهم-- و المؤلف الفقير الان فى الدمشق عاصمة السورية و اتصور الملك الاول فى الاسلام اى معاوية و ما فعله فى تحكيم حكومته و بناء النظام الاموى و ما ارتكب فى اتهام بنى هاشم و رئيسهم على بن ابى طالب و اتباعه من التزوير و جعل الاحاديث و الكذب بل و قتل الابرياء و قتل سيد شباب اهل الجنة ريحانة رسول الله( ص) السبط الاكبر الحسن المجتبى و قبل ذلك فى صفين من قتل الاصحاب و الزهاد و المؤمنين و اخاف من ضحك الحيطان و ارض الدمشق على عقلى من تعديل هذا الاموى و لو فرض مثله عادلا لا يبقى فاسق بين المسلمين الى يوم القيامة.