عدالة الصحابة على ضوء الكتاب و السنة و التاريخ - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣ - المقام الاول فى ذكر بعض الاحاديث الواردة من طريق الشيعة
الزيادة اجماعا و اتفاقا او ضرورة و من النقصان عند مشهور العلماء كما فصلنا بحثه فى سائر كتبنا. فليس البحث فى اسلام الصحابة و كفرهم بل فى العدالة و عدمها فقط.
و كيف نكفر الصحابة او نفسق معظمهم و ستعرف فى الفصل الثانى ان شاء الله ان ثمانمأة، صحابى من اهل بيعة الرضوان كانوا مع على (ع) فى صفين و استشهد ثلاثمأة منهم على ما صرح به بعض العلماء فهل يعقل من الشعية ان يكفروا هؤلاء او يفسقونهم.
و يجب ايضا على المطالعين الكرام ان يعلموا انت اهل السنة فى مذهب الشيعة حسب الاحاديث الواردة من ائمة اهل البيت مسلمون و انهم و اخواننا فى ديننا، نعم يكفر علماء الشيعة، النصاب كما يكفرون الغلاة القائلين فى الائمة (ع) ما هو من الصفات الالهية لكن النصاب ليس من اهل السنة و الاستدراك من قبل الاستثناء المنقطع كقول النحويين جاء القوم الاحمار، نعم جملة من علماء اهل السنة لابتلائهم بالعصبية و العناد يكفرون الشيعة و يفترون عليهم بكل ما امكنهم لكن احاديثهم تدل على خلاف ما تفوهوا به، فلا بد من ذكر بعض احاديث الشيعة و اهل السنة حتى يظهر الحق لكل مسلم منصف متدين و اما استيفاء هذه الاحاديث و البحث حول خصوصياتها فمحتاج الى تأليف رسالة مستقلة.
المقام الاول فى ذكر بعض الاحاديث الواردة من طريق الشيعة:
(الاول) عن سفيان بن السمط عن ابى عبد اللهب (جعفر بن محمد الصادق) عليه السلام فى الحديث:
قال الاسلام هو الظاهر الذى عليه الناست شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله (ص) و اقام الصلاة و ايتاء الزكابة و حج البيت و صيام شهر رمضان فهذا الاسلام.
(الثانى) عن حمران عن ابى جعفر الباقر (ع) فى حديث الاسلام و الايمان قال:
و الاسلام ما ظهر من قول او فعل و هو الذى عليه جماعة الناس من الفرق كلهات و به حقنت الدماء و عليه جرت المواريث و جاز النكاح و اجتمعوا على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج فخرجوا بذلك من الكفر و اضيفوا الى الايمان.
(الثالث) عن محمد بن سالم عن ابى جعفر (ع)
بنى الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا عبده و رسوله و اقام الصلاة و ايتاء الزكاة و حج البيت و صيام شهر رمضان.
(الرابع) عن سماعةت عن الصادق (ع) فى حديث:
الاسلام شهادة ان لا اله الا الله