عدالة الصحابة على ضوء الكتاب و السنة و التاريخ - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤ - ارتداد الصحابة فى كتاب الكشى
فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعى و محمد بن ابى بكر و ميثم بن يحيى التمار مولى بنى اسد و اويس القرنى. قال ثم ينادى المنادى اين حوارى الحسن بن على بن فاطمة بنت محمد بن عبد الله رسول الله؟ فيقوم سفيان ابن ليلى الهمدانى و حذيفةبن اسيد[١] الغفارى. قال، ثم ينادى[٢] أين حوارى الحسين ابن على (ع)؟ فيقوم كل من استشهد معه و لم يتخلف عنه. قال، ثم ينادى[٣] أين حوارى على بن الحسين (ع)؟ فيقوم جبير بن مطعم و يحيى بن ام الطويل و ابو خالد الكابلى و سعيد بن المسيب. ثم ينادى[٤] أين حوارى محمد بن على و حوارى جعفر بن محمد؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامرى و زرارة ابن اعين و بريد بن معاوية العجلى و محمد بن مسلم و ابو بصير ليث بن البخترى المرادى و عبد الله بن ابى يعفور و عامر بن عبد الله بن جذاعة و حجر بن زايدة و حمران بن اعين. ثم ينادى ساير الشيعة مع ساير الائمة (عليهم السلام) يوم القيمة، فهؤلاء[٥] اول السابقين و اول المقربين و اول المتحورين من التابعين.
٧- على بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن ابى بكر الحضرمى، قال، قال ابو جعفر (ع)
ارتد الناس الا ثلثة نفر سلمان و ابو ذر و المقداد. قال، قلت فعمار: قال قد كان جاض جيضة[٦] ثم رجع، ثم قال ان اردت الذى لم يشك و لم يدخله شىء فالمقداد، فاما سلمان فانه عرض فى قلبه عارض ان عند امير المؤمنين (ع) اسم الله الاعظم لو تكلم به لاخذتهم الارض و هو هكذا، فلبب و و جئت[٧] عنقه حتى تركت كالسلقة[٨]، فمر به امير المؤمنين (ع) فقال له يا ابا عبد الله هذا من ذاك بايع! فبايع، و اما ابو ذر فامره امير المؤمنين (ع) بالسكوت و لم يكن ياخذه فى الله لومة لائم فابى الا ان يتكلم[٩] فمر به عثمان فامر به (؟)، ثم اناب الناس بعد فكان اول من اناب ابو ساسان[١٠] الانصارى و ابو عمرة و شتيرة و كانوا سبعة، فلم يكن يعرف حق امير المؤمنين (ع) الا هؤلاء السبعة
[١] اسد- خ.
[٢] ينادى المنادى- خ.
[٣] ينادى المنادى- خ.
[٤] ينادى المنادى- خ.
[٥] فهؤلاء المتحورة- خ. اى الذين صاروا حواريين.
[٦] جاض عنه يجيض: حادو عدل.
[٧] لببه: جمع ثيابه عند نحره فى الخصومة ثم جره و جابو جاضر به باليد و السكين.
[٨] كالسلعة- خ.
[٩] ان لا يتكلم- خ.
[١٠] ابو سنان- خ.