ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٠ - الصلوة السادسة والثلاثون
الصلوة السادسة والثلاثون:
٣٦- فائدة لقضآء الحوائج[٧٩]:
١- روي انّ من أَصابته شدَّة وكةانت له إلى اللَّه تعالى حاجة بالغاً ما بلغت فليُصبح يوم الجمعة صائماً وليقل ستمائة مرّة: «ما شاء اللَّه لا حَوْلَ ولا قُوَّة إلّا بِاللَّه» ثم يسئل اللَّه تعالى حاجته تقضى سريعاً انشاء اللَّه تعالى.
٢- وعن العسكري عن أبيه عن آبائه عن الصادق جعفر بن محمّد عليهم السلام قال: من عرضت له حاجة إلى اللَّه تعالى صام الأربعاء والخميس والجمعة ولم يفطر على شيء فيه روح ودعا بهذا الدعاء قضى اللَّه حاجته.
«اللّهُمَّ انّي اسئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي به ابْتدَعْتَ عَجآئب الخَلْقِ في غامض الْعِلْمِ بجود جَمال وَجْهِكَ مِنْ عَظيمِ عَجيبِ خَلْقِ اصْنَافِ غَريب اجناس الجَواهِر فَخَرَّتِ المَلائكَةُ سُجَّداً لَهَيبتِكَ مِنْ مَخافَتِكَ فَلا الهَ إلَّا انْتَ وَاسئَلُكَ باسْمِكَ الَّذي تَجلَّيتَ بِهِ للكليم عَلَى الجَبَلَ العَظيم فَلَمَّا بَدا شُعاعُ نُور منَ الحُجُب العَظيمة (حجاب العَظَمةِ) اثْبَتَّ مَعرفَتِكَ في قُلُوب العارفينَ بِمَعَرْفَةِ تَوحْيدِكَ فَلا الهَ إلَّا انْتَ وَاسئلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي تَعْلَمُ بهِ خَواطِرَ رَجْمِ الظَنُون بِحقايق الإيمان وَغَيْبَ عَزيماتِ اليَقين وكَسْرِ الحَواجب وَاغْماضَ الجِفُونَ وَما اسْتَقَلَّتْ بِهِ الاعَطافُ وَادارَة لَحْظ العُيُون وَحَركات السُكُونِ فَكَوَّنْتَ ماشئْتَ انْ يكُون مِمَّا إذا لَمّ تُكوّنهُ فَكَيفَ يَكُونُ فَلا الهَ إلَّا انْتَ وَاسئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي فَتَقْتَ بِهِ رَتْقَ عَقيمِ غواشي جُفُونِ حَدَقِ غيُونِ (قلُوب) الناظرين فَلا الهَ إلَّا انْتَ وَاسئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي خَلَقْتَ بهِ في الهَواءِ بَحْراً مُعَلقاً عَجَّاجاً مِغَطمطِاً فَحَبَسَتَهُفي الهَواءِ (بَحْراً) عَلَى
[٧٩] جمال الأسبوع ص ٣٤٦.