ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٦ - الصلوة السادسة والثلاثون
وتلصِق خَدَّكَ الأيمن بالأرض وتَخرج رُكبتيكَ حتى تُلصِقها بِالمُصَلّى الّذي صَلّيْتَ عليه وتقولُ:
«اللَّهُمَّ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتّى عَبْدَكَ وَنَبِيَّكَ دَعاكَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ وَهُوَ عَبْدُكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ، وَأَ نَا عَبْدُكَ فَاسْتَجِبْ لِي كما اسْتَجَبْتَ لَهُ ياكَريمُ يا حَيُّ يا قَيومُّ لا الهَ إلَّا انْتَ بِرَحْمَتِكَ أستغيثُ فَاغثني الساعَة الساعَة الساعَة يا كَريمُ يا حَيُّ يا قَيومُّ».
ثمّ تُقَلّب خَدَّكَ الأيسر وتفعل مثل ذلك ثمّ ترُدّ جبهتك وتدعُوا بما شِئتَ ثمّ أجلس من سجودكَ عَلى الأرض وأدعُ بهذا الدُعآء:
اللُّهمَّ اسْدُد فقري بِفضْلُكَ وتغَمَّد ظُلْمي بعَفْوكَ وَفرِّغْ قَلْبي لِذِكْرِكَ اللُّهُمَّ رَبَّ السَّموات السَبْعِ وما بَيّنهُنَّ وَرَبَّ الأرضين السَبْعِ ومافيهُنَّ وَرَبَّ السَبَعَ المثاني والقرآنِ العَظيم وَرَبَّ جَبْرئيلَ وميكائيلَ واسرافيلَ وَرَبَّ المَلائكة اجْمَعينَ وَرَبَّ مُحَمّدٍ خاتمِ النَبيّينَ والمُرسَلين ورَبَّ الخَلْقِ أجمَعينَ أَسْئلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي به تقُومُ السَّمواتُ وَبِهِ تَقُوم الأرضُونَ وبِهِ ترزُقُ الاحْياءَ وَبِهِ احْصَيْتَ عَدَدَ الجبالِ وكَيْلَ البحارِ وَبِهِ تُرسِلُ الرياحَ وَبِهِ تَرْزُقُ العِباد وَبِهِ احْصَيْتَ عَدَدَ الرّمال وَبِهِ تَفعلُ ماتَشآءُ وَبِهِ تَقَولُ لِكُلِّ شَيءٍ كُنْ فَيَكُونُ انْ تَسْتَجيبَ دَعآئي وَانْ تُعطينيَ سُؤلي وَانْ تُعَجّلَ لِيَ الفرَجَ مِنْ عِنْدِكَ برحَمتِكَ في عافيةٍ وانْ تُؤْمنَ خَوْفيَ في اتَمِّ نِعمّةٍ وأَعْظَمِ عافيَةٍ وافْضَلِ الرِزْقِ والسَعةِ والدَعَةِ مالم تَزَلْ تُعَوّدنيها ياالهي وَتَرْزُقَني الشُكر على ما ابْلَيتَنيَ وتَجْعَلَ ذلِكَ ابَداً تامّاً ماابْقَيتَنيَ حتّى تَصِلَ ذلك بنعيم الآخِرَةِ، اللّهُمَّ بِيَدُكَ مَقاديرُ الدنيا والآخرة وبِيَدُكَ مَقادير اللّيل والنهارِ وبيَدُكَ مقاديرُ المَوْتِ والحيوةِ وبِيَدُكَ مَقاديرُ الخِذلانِ وَالنَصْر وبِيَدُكَ مَقاديرُ الغِنى والفَقرِ وبِيَدُكَ مقاديرُ الخَيرُ وَالشرِّ وبارِكَ لي في دَنيايَ واخرتيَ وبارِكْ لي