ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٦ - صلاة الملائكة
ثمّ أستغفر اللَّه تعالى مائة مرّة، وتفعل ذلك مابين صلاة الفجر إلى صلاة الجمعة.
الصلوة لمعرفة عاقبة أمر وكيفية المخرج منه[٢٩٤]
- برواية أهل السُنِّة-
إذا أردت أن تعلم عاقبة أمر وكيفية المخرج منه فصَلِّ ٦ ركعات بعد صلاة العشآء تسلّم في كلّ ركعتين تقرأ في الأولى: الفاتحة والضحى، والثانية الفاتحة والتين، والثالثة بالفاتحة والم نشرح، والرابعة بالفاتحة والقدر، والخامسة بالفاتحة والزلزلة، والسادسة بالفاتحة والاخلاص.
فإذا فرغت من صلاتك تكتب في قرطاس:
«برآءة إلى الرَبِّ الجليل الودود الكريم العَزيز الجبَّار المتكبِّر من عبده فلان الفقير الذليل المحتاج البائس الفقير السائل المضطر الذي لم يجد لحاجته سواك يطلب ويرغب منك حاجة كذا وكذا- ويسمّيها ثمّ يقول: اللّهُمَّ اسْئَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَلَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ اوْ انْزلتَهُ فِي كِتابِكَ اوْ عَلَّمتَهُ احَداً مِنْ خَلْقِكَ اوْ استَأَثرتَ بِهِ عِلْمَ الغَيْبِ عِنْدكَ انْ تَجْعَلَ لِيَ مِنْ امْري فَرَجاً ومَخْرجاً وبَياناً شافياً وانْ تَقْضِيَ حاجَتي» وتذكر ماشِئتَ من اقبالٍ اوْ مَحَبّةٍ اوْ بَيان ماصعب عليك فهمه وأردت الوقوف على عاقبة أمره وبيان وقته.
وَبَخِّر كتابك بخصالبان ذكر وجاوي واطوه وشمِّعه بشمع أبيض وضعها في جعبه واربطها بخيط وثيق والقها في المآء الجاري، وتقول: أجريت قلب فلان بن
[٢٩٤] شمس المعارف الكبرى ص ١٥٠.