ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٦ - صلوة الاوَّابين
عُتقائكَ وطُلقائكَ مِنْ النار اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَاله وَاجْعَلْني واهْلي ومَنْ اعْنى بِه واحْزنُ لهُ في وَدآئعك وامانِكَ وعِبادِكَ وجوارِكَ وحراسَتِكَ وصِيانَتِكَ وكلائتكَ وحِياطَتِكَ ورِعايَتِكَ وحِمايَتِكَ ومُراعاتِكَ حَيثُ كُنتُ وايْنَ حَلَلْتُ فِي بَرٍّ أو بَحرٍ أو سَهْلٍ او جَبَلٍ، واكِفنا شَرَّ كُلِّ عَدُوٍّ وباغٍ وحاسِدٍ ولِصٍّ ومُعانِدٍ وفرَيدٍ (مُريدٍ) وكائدٍ وغاصِبٍ وَظالِمٍ ومُخاصِمٍ ومِنْ شَرِّ كُلّ ذي شَرٍ ومِن شَرِّ الجِنّ والانس وخذُهُ مِنْ بَيْنَ يَدَيهِ ومِنْ خلفِهِ وعن يَميِنه وعَنْ شِمالهِ ومرنْ فَوقِهِ ومِنْ تَحتهِ وطُمَّهُ بالبَلآءِ طمّاً وغُمّةُ بالبَلاءِ غَمّاً وفُمَّهُ بهِ غَمّاً واجتَثَّهُ عَن جُدَدِ الأرضِ وارمِهِ ببَليِّة لا أخْتَ لَها وَامنَعهُ مِنْ انْ يَفّرُطَ عَلينا اوْ ان يَطغى أو انْ يَصِلَ إلينا بمكروهٍ واذىً واحْللْ بهِ كُلُّ بَلآءٍ وانْزِلْ بساحَتِهِ وَعقْوَيهِ كُلَّ لْاوآءِ ولا تُمْهْلْهُ لَحظة ولا طرفَةَ عيْنٍ ابَداً انّكَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ.
اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وافعَل بِيَ ماانْتَ اهْلهُ وَامْنُن عَلَيَّ بِالعَفْوِ عن ذنوبي والتَغمُّدِ لِخطايايَ والصَفْحَ عَنْ جَرآئري والمُسامَحَةِ لي وتركِ مُؤاخَذتي بِجْهلي وسُوءِ عَمَلي واعّفُ عَنّي واغفر لِيّ قَبيحَ ما كان مِنّي بِحَسَنِ ماعِندكَ يامن إذا وَعَدَ وَفا وإذا تَوَعّدَ عَفى، يامَنْ يعفُو عن السَيئاتِ ويعلَمُ مايَفعَلُ عِبادُهُ يامَنْ يَأمُرُ بِالعَفْو والتَجاوز صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّد واعفُ عنّي وتجاوَزَ ياكريمُ ياكريمُ ياكريمُ يا أكرم مِن كلّ كريمٍ وارأفُ مِنْ كلّ رَؤفٍ واعْطَف من كُلِّ عَطُوفٍ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ وانعِمْ عَلَيَّ بِالعَفْو والعافَية وَالمَغفَرةِ والرحَمة، انْتَ ياسَيّدي قُلتَ فمَن عَفا واصْلحَ فَاجرهُ عَلَى اللَّه، ياكرَيم يا غَفُورُ ياجَوادُ يا مُحْسنُ يامُجْملُ يامُنْعِمُ يا مُفْضِلُ ياارْحَمَ مَن اسْترحَمَ واجْوَدُ من سُئلَ واكرَمَ مَنْ اعْطى صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ وانظر الي بِعينِكَ الرَحيمة نَظرَةَ بكوُنُ لِيّ فيها الخِيَرَةُ وَمَعها المَغْفرَةُ والرِّضوانُ، واعْتِقْني مَن النارِ، وانقِذني مِنَ