ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥ - الثالث
الصَلوة خلفه، فيصلّي بهم بركعة، ثمّ يسلّم فيكون للأولين أستفتاح الصَلوة بالتكبير، وللآخرين التسليم من الإمام، فإذا يسلّم الإمام قام كلّ انسان من الطائفة الاخيرة فيصلّي لنفسه ركعة واحدة، فتَمّت للإمام ركعتان ولكلّ انسان من القوم ركعتان، واحدة في جماعة والأخرى وحدانا، وإذا كان الخوف أشدّ من ذلك مثل المضاربة والماوشة والمعانقة وتلاحم القتال، فإن أمير المؤمنين عليه السلام ليلة صفّين وهي ليلة الهرير لم يكن صلّى بهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء عند وقت كلّ صلوة إلّابالتهليل والتسبيح والتحميد والدعآء، فكانت تلك صلواتهم لم يأمرهُم باعادة الصلوة، وإذا كانت المغرب في الخوف فرّقهم فرقتين فصَلّى بفرقة ركعتين ثمّ جلس، ثمّ أشار اليهم بيده، فقام كلّ انسان منهم فصَلّى ركعة ثمّ سَلّموا وقاموا مقام اصحابهم، وجائت الطائفة الاخرى فكبّروا ودَخلوا إلى الصلوة، وقام الإمام، فصلّى ركعة ليسَ فيها قرآءة، فتمّت للإمام ثَلث ركعات للأوّلين ثلاث ركعات، ركعتين في جماعة وركعة وحداناً وللآخرين ثلاث ركعات، ركعة جماعة وركعتين وحدانا، فصارَ للأوّلين افتتاح التكبير وافتتاح الصلوة وللآخرين التسليم[٥٠].
[٥٠] البحار: ج ١٨: ٧٠٧.
الوسائل: ج ١ أبواب بصيلوة الخوف باب ٢.
البرهان: ج ١: ٤١١.