ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦١ - صلوة لغفران الذنوب يوم الجمعة من أسرار آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم
عَلَى مُحَمّدٍ وَاهْلِ بيتِهِ واسئلُكَ العَفْوَ العَفْوَ».
وپس بركوع برو وچون از تسبيح ركوع فارغ شوى بگو (در حال ركوع):
«هذا وقُوفٌ العائذِ بِكَ مِنَ النارِ يارَبِّ ادْعُوكَ مُتضرّعَاً وَراكِعاً مُتَقرباً اليّكَ بِالدَّالّةِ خاشِعاً فَلَستُ بِاوّلِ مُنطوٍ مِنْ حِشمَةٍ مُتَذَلّلًا انْتَ احَبُّ اليَّ مَولايَ انْتَ احَبُّ اليَّ».
وچون بسجده روى دستها را رُو بآسمان بگسّا مانند گدايان كه چيزى طلبند وبگو:
«سُبحان رَبّيَ الاعلى وَبِحَمْدِهِ هذه يَدايَ مَبسوطَتان بَيْنَ يَدَيْكَ هذهِ جَوامِعَ بدَنيَ خاضِعَةٌ بِفَنائِكَ وَهذِهِ اسْبابي مُجْتَمِعَةٌ لِعباتِكَ لا أدري بِايَّ نَعمآئكَ اقوُلُ وَلا لأيّها اقْصُدُ لِعبادتِكَ امْ اْلرَّغْبَةُ اليّكَ فَامْلُا قَلبي خَشيَةً مِنْكَ وَاْجَعَلني في كلّ حالاتي لَكَ قَصَدي انْتَ سَيّدي في كُلّ مَكانٍ وَانّ حُجَبت عَنْكَ اعْيُنُ الناظَرين اليْكَ اسْئلُكَ بِكَ اذْ جَعَلْتَ فِيَّ طَمعاً فِيكَ بِعَفوكَ انْ تُصلّيَ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وَتَرّحَمُ مَنْ يَسئلُكَ وَهُوَ مَن قَدْ عَلْمتَ بِكَمال عُيُوبهِ وَذنُوبِهِ لَمْ يَبْسُطْ اليكَ يَدَهُ إلّاثِقَةً بِكَ وَلا لِسانَهُ إلّافَرَجاً بِكَ فَارحْمُ مَنْ كَثُرَ ذَنْبُهُ على قلّتِهِ وَقلّتْ ذُنُوبُهُ في سَعَةِ عَفْوِكَ وجَرَّأني جُرّمي وَذَنبي بما جَعَلْتَ فِيَّ مِنْ طَمعِ إذا يَئسَ الغَروُرُ الجَهُولُ مِنْ فَضِلِكَ انْ تُصَلّيَ عَلى مُحَمّدٍ وَآلِهِ وَاسئلُكَ لاخوَاني فيكَ، العَفْوَ العَفْوَ».
پس سَر از سجده برادر وبسجده دوّم برو وبگو:
«يامَنْ هَداني وَدَلّني حَقيقةُ الوُجُود عَلَيْهِ وَساقَني مِنَ اْلحَيْرة إلى مَعْرِفِتَهِ وَبَصرّني رَشَدي بَرَأفَتِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ وَاقَبلْني عَبْداً وَلا تَذَرْني فَرّداً انْتَ احَبّ اليَّ مَوْلاي».