ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦ - صلاة الخوف صلاة للأمر المخوف الصلاة لدفع الخوف الصلاة لدفع القتل
الثالث[٣٠]:
وصلاة دفع الخوف ركعتان ويدعو بعدهما بدعاء علي بن الحسين عليهما السلام إذا عرضت له مهمة أو نزلت به مُلّمة وهو من أدعية الصحيفة، وكذا بالدعآء الّذي بعده منها ثمّ يقول يا أخذاً بنواصي خلقه إلى آخره ويدعو بعده بثلثة أدعية تليه وبالجمع من أدعية السِرّ وهى مذكورة في هذا الكتاب.
الرابع[٣١]:
بحث روائي
فى تفسير القمّي: نزلت- يعني آية صلاة الخوف- لمَّا خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى الحديبية يُريدُ مكّة فلمّا وقع الخبر إلى قريش بعثوا خالد بن الوليد في مائتي فارس ليستقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فكِان يُعارض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على الجبال، فلما كان في بعض الطريق وحضرت صَلاة الظهر اذّنَ بلال، وصَلَّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالناس، فقال خالد بن الوليد: لو كنّا حملنا عليهم وهم في الصَلاة لاصبناهم لأنهم لايقطعون صلاتهم، ولكن يجي لهم الآن صلاة أخرى هي أحبُّ اليهم من ضياء أبصارهم، فإذا دخلوا في الصلاة اغرَنا عليهم، فنزل جبرائيل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بصلاة الخوف: «وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ».
وفي المجمع في قوله: «وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ» الآية انّها نزلت والنبيّ بعسفان والمشركون بضجنان فتواقفوا فصلّى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأصحابه
[٣٠] البلد الأمين للكفعمي ص ١٦٥.
[٣١] تفسير الميزان ج ٥ ص ٦٤.