ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٣ - الصَلاة ألف ركعة في اليوم والليلة
أكثر.
وقوله صلى الله عليه و آله و سلم: ياأنس اكثر الصلاة بالليل والنهار تحفظك حفظتك.
وقوله صلى الله عليه و آله و سلم: لانس في حديث طويل:
ان استطعت أن لاتزال تصلّي عليك مادمت مصليّاً.
وقوله صلى الله عليه و آله و سلم: من أكثر صلاته (أو من كثرت صلاته) بالليل حسن وجهه بالنهار.
وماروي عن نصر علي الجهضمي قال: رأيت الحافظ يزيد بن زريغ في النوم، فقلت: مافعل اللَّه لك؟ قال: دخلت الجنّة، قلت: بماذا؟ قال: بكثرة الصلاة.
وصحَّ عن البخاري ومسلم:
انَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يقوم من اللّيل حتى تنفطر قدماه. وفي رواية لهما والترمذي:
ان كان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ليقوم أو ليصلّي حتى تورم قدماه أو ساقاه، وفي رواية عن عايشة: حتى تفطَّرت قدماه. وفي رواية عن أبي هريرة: حتى تزلع قدماه. وفي «المواهب اللدنيّة»: كان يصلّي «بعد كبره» بعض ورده جالساً بعد أن كان يقوم حتى تفطّرت قدماه.
وقد جرّت السنّة المطَّردة بين العاملين في النسك والعبادات من الصلاة والصوم والحج وقرآءة القرآن وغيرها ممّا يقرِّب إلى اللَّه زلفى ان يأتي كلٌّ منهم بما تيسَّر له منها غير مقتصر بما أتى به النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والناس متفاوتون في القدر واللَّه تعالى يقول: فاتقوا اللَّه ما استطعتم ولايُكلّف اللَّه نفساً إلّاوسعها، فترى هذا يصلّي كلّ يوم مائة ركعة، والآخر يصلّي مائتي ركعة مثل القاضي الفقيه أبي يوسف الكوفي المتوفي ١٨٢.
والقاضي أبي عبد اللَّه محمّد بن سماعة البغدادي ٢٣٣ و