ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٧ - الصَلاة ألف ركعة في اليوم والليلة
والمداومة على قيام جميع الليل ان لم يكن مستحبّاً وكانت من المكروه المخالف للسُنّة الثابتة عنه صلى الله عليه و آله و سلم كما زعمه ابن تيميَّة فكيف تعدّ في طيّات الكتب فضيلة لاعلام قومه، منهم:
١- سعيد بن المسيّب التابعي المتوفي ٩٣، صلّى الغداة بوضوء العتمة خمسين سنة.
٢- الحسن البصري التابعي المتوفّي ١١٠، صلّى الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة.
٣- إمام الحنفية نعمان، صلّى أربعين سنة صلاة الغداة على طهارة العشآء، وقال ابن المبارك: خمساً وأربعين سنة.
٤- أبو جعفر عبد الرحمن بن الاسود النخعي المتوفّي ٩٨، صلّى الفجر بوضوء العشآء.
٥- أبو بكر النيسابوري الرحَّال الفقيه، صلّى أربعين سنّة صلاة الصبح على طهارة العشآء قال: انّه قام أربعين سنة لم ينم الليل، ويتقوّت كلّ يوم خمس حبَّات، يصلّي صلاة الغداة على طهارة العشاء الآخرة.
٦- محمّد بن عبد الرحمن أبو الحارث المتوفّي ١٥٩، كان يصلّي الليل أجمع.
٧- هاشم بن بشير أبو معاوية المتوفّي ١٨٣، صلّى عشرين سنة بوضوء العشآء.
٨- أبو غياث منصور بن المعتمر السلمي المتوفّي ١٣٢، كان يحيي اللَّيل كلّه في ركعة لا يسجد فيها ولا يركع.
٩- أبو الحسن الاشعري مكث عشرين سنّة يصلّي الصبح بوضوء العشآء.
١٠- أبو الحسين بن بكار البصري المتوفّي ١٩٩، كان يصلّي الغداة بوضوء العتمة.