ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٩ - صلوة لغفران الذنوب يوم الجمعة من أسرار آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم
وَاْجَعَلني في كلّ حالاتي لَكَ قَصَدي انْتَ سَيّدي في كُلّ مَكانٍ وَانّ حُجَبت عَنْكَ اعْيُنُ الناظَرين اليْكَ اسْئلُكَ بِكَ اذْ جَعَلْتَ فِيَّ طَمعاً فِيكَ بِعَفوكَ انْ تُصلّيَ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وَتَرّحَمُ مَنْ يَسئلُكَ وَهُوَ مَن قَدْ عَلْمتَ بِكَمال عُيُوبهِ وَذنُوبِهِ لَمْ يَبْسُطْ اليكَ يَدَهُ إلّاثِقَةً بِكَ وَلا لِسانَهُ إلّافَرَجاً بِكَ فَارحْمُ مَنْ كَثُرَ ذَنْبُهُ على قلّتِهِ وَقلّتْ ذُنُوبُهُ في سَعَةِ عَفْوِكَ وجَرَّأني جُرّمي وَذَنبي بما جَعَلْتَ فِيَّ مِنْ طَمعِ إذا يَئسَ الغَروُرُ الجَهُولُ مِنْ فَضِلِكَ انْ تُصَلّيَ عَلى مُحَمّدٍ وَآلِهِ وَاسئلُكَ لاخوَاني فيكَ العَفْوَ العَفْوَ».
ثمّ تجلس وتسجد الثانية وقل:
«يامَنْ هَداني وَدَلّني حَقيقةُ الوُجُود عَلَيْهِ وَساقَني مِنَ اْلحَيْرة إلى مَعْرِفِتَهِ وَبَصرّني رَشَدي بَرَأفَتِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ وَاقَبلْني عَبْداً وَلا تَذَرْني فَرّداً انْتَ احَبّ اليَّ مَوْلاي».
ثم قال داود:
واللَّه لقد حلف لي عليها جعفر بن محمّد عليهما السلام وهو تجَّاه القبلة انّه لاينصرف أحد بين يدي اللَّه تعالى إلّامغفوراً له وان كانت له حاجة قضاها.
ويقول السيّد الإمام العالم العامل الفقيه العلّامة الفاضل رضيّ الدّين ركن الإسلام جمال العارفين مِلك العلماء أفضل السادة أبو القسَّم عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطاوس كبت اللَّه اعداءه.
هذه صلوات جليلة عظيمة يعرفها من أنعم اللَّه جَلّ جلاله عليه بمعرفة أسرارها، وَايّاكَ ايَّها العبد أن تهوّن فيها صادقاً في اخلاص العبادة بها والاقتفاء لاثارها واجتهد في تحصيل ماترجو من اللَّه جلَّ جلاله والاهتداء بأنوارها من شرف الاخلاص وتحف الاختصاص.
انتهى ترجمة هذه الصلوة إلى الفارسية.