ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٢ - الصلوة المائة والخامس
وان يفعلها مراراً ففَعل ذلك فكثر ماله ودفع إلى الصادق عليه السلام كيساً فيه خمسمائة دينار .. وامره الصادق عليه السلام أن يَتفقد أمور أخوانه.
الصلوة المائة والرابع:
١٠٤- الصلاة الثانية عشرة: صَلاة التَسبيح، فانّها مجرّبة لقضآء الحوائج وقد جرّبتها مراراً قرأتيها كذلك. راجع تفاصيلها المذكورة في مواضع آخر من الكتاب.
الصلوة المائة والخامس:
١٠٥- الصلاة الثالثة عشر: منها: ما نقله السيّد في المجتنى عن كتاب دفع الهموم تأليف النعماني قال: وروي من كانت له حاجة فليصم الأربعاء والخميس والجمعة فإذا كان يوم الجمعة تطهّر وراح وتَصدّقَ بصدَقة قلّت او كَثرت بالرغيف إلى مادون ذلك أو أكثر أو أقلّ، فإذا صَلّى الجمعة قال:
«اللّهُمّ انّي أسألُكَ بسم اللَّه الرحمن الرحيم، الّذي لا اله إلّاهُوَ عالم الغيب والشَهادة الرّحمن الرحيم الّذي لا اله إلّاهُوَ الحَيُّ القيوُّم الّذي لاتأخذهُ سُنَةُ ولا نومٌ الّذي مَلأت عظمته السّموات والأرض، واسألُكَ باسمكَ الرّحمن الرّحيم الذي لا اله إلّاهُوَ الّذي عَنَت له الوجُوه، وخَشَعت لهُ الأبصدار، ووجلت لهُ القلوب من خَشَيتهُ، ان تُصلّي عَلَى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ وان تَقضيَ حاجتي في كذا وكذا».
وكان عليه السلام يقول:
لاتُعلموها سفهاءَكم فيدعُوا بها فيُستجاب لَهم، ويقال: لا تدعو بها على مأثم ولا قطيعة رَحم.