ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٦ - صلوة جبرئيل عليه السلام
«أَقْسَمْتُ عَلَيْكم بما في هذه الرُقعَةِ مِنَ الاسمآء إلّاما حَضَرْتُم وأجَبتْمُ دَعْوَتي إذا دَعَوْتُكُمْ».
ثمّ تقول: انصرفوا بارك اللَّه فيكم وعليكم، ثمّ أرفع تلك البراوات والرقعة المختومة في مكان طاهر، حتى يبدو لك حاجة من طعام أو شراب أو علم شيء أو كنز أو خبيئة أو غير ذلك فادعهم يجيبوك في أسرع وقت بأذن تعالى.
واياك ان تكون غير قوي القلب ثابت العزم ذاهمة عالية ودماغ ثابت وقلب قوي وتكون ممارساً للخلوة والرياضيات، وان كنت غير ذلك فايَّاكَ أن تحضرهم فتضرّ نفسك وأحذر من مشاهداتهم فانّها تكشف قناع القلب، وإنّما اقتصرت على الخاتم المثمن الذي تقدَّم ذكره ففيه الكفاية انشاء اللَّه تعالى.
ملاحظة: لقد نهى الشارع المقدّس من استخدام الجنّ والملائكة لأيّ غرض كان ونهى عن تعلّمه أيضاً فهو بابٌ لا يطرق، والخبر السابق كما رأيته وتركه أولى.
صلوة جبرئيل عليه السلام
الأوّل[٢٧٨]:
وتعرف بصلوة جبرئيل عليه السلام- روى أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: من صلّى ليلة الأثنين أربع ركعات يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب سبع مرّات وسورة القدر مرَّة ويفصل بينهما بتسليمة فإذا فرغ يقول مائة مرّة: «اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّد» ومائة مرّة: «اللّهُمّ صَلِّ عَلَى جبرئيل»، ويلعن
[٢٧٨] جمال الاسبوع للسيّد طاوس ص ٦٣.