ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٥ - الصلوة السابعة والستُّون
لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أُفَرِّجُ بِهَا كُلَّ كُرْبَةٍ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أَحُلُّ بِهَا كُلَّ عُقْدَةٍ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ (مكررة) لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أَجْلُو بِهَا كُلَّ ظُلْمَةٍ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أفْتَحُ بِهَا كُلَّ بَابٍ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ أسْتَعِيْنُ بِهَا عَلَى كُلِّ شِدَّةٍ وَمُصِيْبَةٍ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أسْتَعِيْنُ بِهَا مِنْ كُلِّ أمْرٍ يَنْزِلُ بِي مِنْ الدُنيا والآخرة، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أعْتَصِمُ بِهَا مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ أُحَاذِرُهُ في الدُنيا والعُقبى، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أسْتَوْجِبُ بِهَا العَفْوَ وَالعَافِيَةَ وَالرِّضَا مِنَ اللَّهِ تعالى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ تَفَرَّقَ أعْدَاءُ اللَّهِ، وَغَلَبَتْ حُجَّةُ اللَّهِ وَبَقِيَ وَجْهُ اللَّهِ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ العَليّ العَظيم.
اللَّهُمَّ رَبَّ الأرْوَاحِ الفَانِيَةِ، وَرَبَّ الأجْسَادِ البَالِيَةِ، وَرَبَّ الشُّعُورِ المُتَمَعِّطَةِ، وَرَبَّ الأَجْسامِ المُمَزَّقَةِ، وَرَبَّ العِظَامِ النَّخِرَةِ، وَرَبَّ السَّاعَةِ القَائِمَةِ، أسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِمحمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ وانّ تَجعَل لِيّ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً قَريباً، ومِنْ كُلِّ غَمّ مَخرجاً لطيفاً صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ وَأهْلِ بَيْتِ مُحَمّدٍ وَافْعَلْ بِي ذلَكَ ذلِكَ بِخَفْيِّ لُطْفِكَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإكْرَامِ آمِيْنَ آمِيْنَ آمِيْنَ، بِجاهِ مُحَمّدٍ وحُرمَةِ أهْلِ بُيته عليه وعَلَيهُم الصَلوةُ وَالسَلامُ.
الصلوة التاسعة والستُّون[٩٦]:
٦٩- (فائدة) عن بعض المشايخ- برواية أهل السنة- قال:
اذا كانت لك حاجة وأردت قضاءَها وأبطأ عليك فاعمد إلى مسجد من المساجد وقف في قبلته وتوجه إلى اللَّه تعالى وقل:
[٩٦] شمس المعارف الكبرى ص ٩٤.