ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٢ - صلوة الاوَّابين
بِقضآئكَ وَقَدركَ إذا قَضَيْتَ وَقَدَّرْتَ والصَبْرِ عَلَى بَلآءِكَ ومِحَنِكَ إذا ابْتلِيتُ وامْتَحنْتُ والتسْليم عِنْدَ حَتمِكَ إذا حَتمْتَ وامَرْتَ ورَضِيِنّي بِقَضآئكَ وَبارِكَ لي في فَضلِكَ وعَطآءكَ وسهّلْ لي حُلُولَ دار جَنَّتكَ واذْهْبَّ عَنّي الحَزَنَ بِفَضْلِكَ وجَنّبني مَعْصيَتِكَ واعِذْني مِنَ التَعَرُّضِ لِما يُسخِطُكَ وَيُباعدُني مِنْ رِضوانِكَ انّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِهِ وَاحْفَظْني وَاحْفَظْ عَلَيّ وَاحْرُسني وَاحْرُسْ عَلَيَّ وَاكْنُفْني واكْفِني واجْعَلْني وَاهْلي وَوُلْدي وَمَنْ يَعْنيني امرُهُ وَيَخُصُّني في وَدائعِكَ المحفُوظَةَ وَصِيانَتِكَ المَكْلُؤَةِ اسئلُكَ بِحَقِّ مُحَمّدٍ وَالهِ وبِحَقّ مَلائكتِكَ المُقرَّبينَ ورُسُلِكَ وحَمَلَةِ عَرْشِكَ وبِحَقّ يس وَالقُرآنِ الحَكيم وطه والقُرآن العَظيم وبِحَقّ القَبْرِ الذي تَضمَّنَ حَبِيبَكَ مُحَمّداً صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَالهِ وَبِحَقّ بَيْتكَ الحَرام والرُكْنِ والمَقامِ والآلاءِ العِظامِ وبِاسمآئِكَ الحُسنى الكرام وبَاسْمِكَ الاعْظَم الاعْظَم الاعْظَم الأجَلّ الاكرمَ المكنُون المخزُون الَّذي إذا دُعيتَ بِهِ اجَبْتَ وإذا سُئلْتَ بِهِ اعْطَيْتُ بِهِ واسْعفْتَ وَلمْ تَرُدَّ سائَلَكَ وبِكُلِّ اسْمٍ هُولَكَ أَوْ تَسمّيْتَ بِهِ لِاحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اوْ مَأثورٍ في عِلْمِ الغَيّبِ عِنْدَكَ وما احاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَوَسِعَةُ حِلْمُكَ وَاسْتَقَلَّ بِهِ عَفْوُكَ وَعَرْشُكَ وَبِكَ وَلا شَيءَ أَعَظْمُ مِنْكَ انْ تُصَلّيَ عَلَى مُحَمّدٍ وَالهِ وَانْ تَسْمّعُ دُعآئي وَتُجيبَ نِدآئي وَتَرْحَمَ تَضَرُّعي وَتَقْبَلَ عَلَيَّ وَتَقْبَلَ تَوْبَتي وَتُديمَ عافيَتي وَتُسَهّلَ قَضآءَ حاجَتي وَدَيْني وَتُوسّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقي وَتُصِحَّ جِسْمي وَتُطيلَ عُمري وَتَغْفِرَ ذَنّبي وَتُوفّقَني لِما يُرضيكَ وَتَقْلَبَني إلى رِضْوانِكَ وَالجَنّةِ بِرَحْمَتِكَ وَتُعْتقَني مِنَ النارِ بِجُودِكَ وَتُكفيَني كُلِّ مُهّمٍ مِنَ أَمْر الدُنيا وَالآخرةِ بِكَرَمِكَ انّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قدَيرٌ وَذِلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ وانْتَ ارْحَمَ الرْاحمينَ وَصَلّى اللَّه عَلَى سيّدنا مُحَمّدٍ النبيّ وَالهِ الطاهرين».