ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٣ - (فائدة) ذكر عمل لمن نزل به مهم لا يجد له فرجاً
امرئته ويقرء عنده والشمس واللّيل كلّ واحد سبع مرات ثمّ يقول: «ياملائكة ربّي بحقّ هذه السورة ومن أنزلها وبحقّ من أنزلت عليه وبحقّ اسم اللَّه عليكم وآياته التامات كلها إلّاما أخبرتني كذا وكذا (أخبرتموني بخير كذا)» ويسمّ حاجته فانّه يرى علاجه فيه وذكر في تسهيل الدواء بدل السورتين سورة إذا زلزلت.
الرابع: الطبرسي في مكارم الاخلاق قال:
روي انّ من عرض له مهم واراد أن يعرف وجه الحيلة فيه فينبغي أن يقرء حين يأخذ مضجعه هاتين السورتين كلّ واحدة سبع مرات والشمس وضحيها والليل إذا يغشى، فانّه يرى شَخصاً يأتيه ويُعلّمه وجه الحيلة فيه والنجاة منه.
الخامس[٩٠]: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام انّ في كتاب عليّ عليه السلام انّ المدحة قبل المسئلة فإذا دعوتم اللَّه فمجّدوه، قال قلت كيف نمجّده قال تقول:
«يامَنْ هُوَ اقرَبُ اليَّ مِنْ حَبْلِ الوَريد يامَنْ يَحوُلُ بين المَرْءِ وَقَلْبِهِ يامَنْ هُوَ بِالمَنْظَرِ الأعْلى يَا مَن لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ».
الصلوة الخامسة والأربعون[٩١]:
٤٥- قال الحلبي لابيعبد اللَّه عليه السلام: انّ لِيّ جارية تعجبني فليس يكاد يبقى لي منها ولد ولي غلام وهو يبكي ويفزع بالليل واتخوَّف ان لا يبقى فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام: وأين أنت من الدعآء قم من آخر الليل وتوضَّأ وأسبغ الوضوء وصَلِ
[٩٠] فلاح السائل ص ٣٥.
[٩١] فلاح السائل لابن طاوس رحمه الله ص ٣٥.