ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٢ - صلوة لغفران الذنوب يوم الجمعة من أسرار آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم
پس داود گفت: واللَّه قَسَم خورد براى من حضرت صادق عليه السلام در حاليكه روُ بقبله بود كه: هر كه اين نماز را بخواند از جاىَ خود برنخيزد مگر انكه امر زيده شود، واگر حاجتى داشته باشد رواگردد.
مؤلف گويد: كه اين نماز جليل القدر وعظيم الشأن است وحامل أسرار الهى ميشناسَد آنرا، ومباداكه در حق آن شسْتى كنى وآنرا تضييع نمائى، بلكه از روى صداقت واخلاص آنرا بجا آورد، وكوشش كن در تحصيل آنچه از خداوند كريم امّسِد دارى.
٥- الصلاة الخامسة[١٤٠]: قال في عُمدة الزائر: الصلوة المرغّب في فعلها يوم الجمعة صلوة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هما ركعتان تقرء في كلّ ركعة الحمد مرّة وانّا أنزلناه خمس عشرة مرّة وأنت قائم وخمس عشرة مرّة في الركوع وخمس عشرة مرّة إذا أستويت قائماً وخمس عشرة مرّة إذا رفعت رأسكَ وخمس عشرة مرّة في السَّجدا الثانية وخمس عشرة مرّة إذا رفعت رأسك من السجدة الثانية ثمّ تقوم فتصلّي أيضاً ركعة أخرى كما صلّيتَ الركعة فإذا سلّمت عقَّبت بما أردت وانصرفت وليس بينك وبين اللَّه ذنب إلّاغفره لك وتدعو عقيب هذه الصلوة بهذا الدعآء:
«لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّ آبائِنَا الْأَوَّلِينَ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ، أَ نْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، فَلَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ أَ نْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَ نْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ
[١٤٠] الباقيات الصالحات ص ٢٩٤.