ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٦ - الصلوة السابعة والستُّون
«اللّهُمّ اليك قصدت وببابك وقفت وإلى جنابك التجأت وبمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم وآله اليك توسَّلت وبأوليائك وأصفيائك قد استشفعت فاقض اللّهُمّ حاجتي ونفسِّ كربتي» ثمَّ تسمّي حاجتك وما تريد، ثمّ بعد ذلك تصلّي ركعتين تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وقلّ يا أيَّها الكافرون والأخلاص والمعوذتين، وتقول في آخر سجدة وأنت ساجد:
«وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ» ثمّ ترفع رأسكَ وتقرأ التحيات وسلِّم، فإذا فرغت من الصلاة قم واقفا في القبلة وتقول:
«اللّهُمّ علمك أغناني عن السؤال، الهي انّ العرب والعجم إذا استجار بها مستجير أجاروه وأنت اله العرب والعجم قد استجرت بك فاجرني ولا تردّني خائباً وامَّلت مِنكَ الاجابة فأجبني وَاقضِ حاجتي وأعطني أمنيتي وما أطلبه برحمتك يا أرحم الراحمين».
ثم تسأل اللَّه حاجتك فانّ اللَّه يستجيبُ لك بمنّه وكرمه فاحسِن النيَّة وايّاك أن تطلب ما لا يَحِلُّ لك واللَّه الموفّق.
الصلوة السبعون[٩٧]:
(فائدة مباركة لقضآء الحوائج)
٧٠- من كانت له حاجة إلى اللَّه وأراد قضآءها فليصلّ ركعتين من قبل
[٩٧] شمس المعارف الكبرى ص ١١٣.