ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٨ - صلوة الاوَّابين
وسهَّلّ لِيّ الخُروج إلى كُلِّ ذي حَقٍّ مِنْ حَقّه وَتَحمّل عَنّي يامَولاي مَظالِمَ عِبادكَ وَتَبعاتهُم وَهبّ لِيّ مابَيني وبَينَكَ واستَوهِب لِي مابَيْني وَبَيْنَ خَلْقِكَ، يامَنْ لاتَنقُضُ خَزائنُهُ ولا يَبيدُ ماعِنْدَهُ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ والهِ وجُدْ لِي بما لايَنقُصُكَ واعْفُ لي عَمَّا لا يَضُرُّكَ اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلهِ واكفِني مؤنَةَ مَنْ يُعاديني ويَبّغيني ويَكيدُني ويُخْلِفُني مِمَّا لا عِلْمَ لِي بِهِ وبما انا في غَفلَةٍ عَنْهُ وخُذّهُ مِنْ مَاْمَنِه ومن بَيْن يَدَيهِ ومِنْ خَلْفِه وعَنْ يَمينهِ وعَنْ شِمالهِ ومِنْ فَوقِهِ ومِنْ تَحتِهِ ولا تُمْهلهُ لَحْظَةً ولا طَرْفَةَ عَيْنٍ انّكَ على كُلِّ شيء قديرٌ.
اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلهِ وارزُقني الحَجَّ إلى بَيْتكَ الحَرام وزيارَة قَبْرَ نَبيّكَ مُحَمّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم في عامي هذا وفي كُلِّ عام ماابقَيْتَني في يُسرٍ مرنكَ وعافَيةٍ في سَعَةِ رِزقٍ وكِفايَةٍ وخَبْرٍ وَسَعادَةٍ وَسَلامَةٍ وَغبْطةٍ انّكَ عَلىد كُلِّ شَيءٍ قديرٌ.
اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلهِ وَانْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وافْتَحّ لِي ابواب مَغفرَتِكَ وافْتَح لي ابوابَ سَعَتِكَ وافتَحْ لِي ابْوابَ رِزْقِكَ، وافْتَحْ لِي ابْوابَ غِناكَ وافْتحَ لِي ابوابَ تَوفيقكَ وافْتَح لي تَيسيركَ وافْتَح لي ابْوابَ عِصْمَتكَ وافْتَح لي ابْواب عَفّوِكَ وافْتَح لي ابْواب عافيتكَ وافْتَح لي ابْواب جَوامع الخير والبرَكات والسّعاداتِ والمَعوناتِ والكِفاياتِ والوقاياتِ والارزاقِ الدارَّةِ مِنْ خَزائِنِكَ الوَاسِعِاتِ واغْلقْ عَنّي ابّوابَ الشُرُور والاثام والاحْلام والاسْقام والاوْرام والامْراضِ والعِلل والعاهاتِ والافاتِ والبليَّاتِ واللوازبِ والمصائبِ والمُهّماتِ والشَدائدِ والكُرُباتِ والرَزيَّاتِ الفَجيعاتِ والحادِثاتِ والاذيَّاتِ وَالهمُومِ والغُمُومِ والفَقرِ والغَدْرِ والمَكْرِ والخَيرِ والكُفرِ وعَذاب القَبْرِ وَبليِّةٍ اعدَمُ عليها الصَبْرِ انّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ.
اللّهُمّ قَدْ امَّلْتُكَ يامَوْلايَ فَلا تُخَيِّبني وَرَجوْتُكَ فَلا تَقْطَعَ رجآئي وَدَعوتُكَ