ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٩ - صلوة الاوَّابين
الهي فلا تَرُدَّ دُعآئي، وابتَهَلّتُ اليّكَ فلا تُعرضْ عَنْي يامُعتَمَدي، وتَقرّبتُ اليّكَ بِنَبيّكَ مُحَمّدٍ والهِ الطاهرينَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وعَلَيْهُم فَاقْضِ حَوائجَنا صَغيرها وكبيرَها ما ذكرَتُهُ ونَسيتُهُ مِنها ما قَصَدْتُهُ اوْ سَهَوْتُ عَنهُ وماانْتَ اعلمُ به وجَميعَ ماانْتَ احْصى لِعَدَدِ وَانْتَ احْصى لِذنُوُبيَ مِنّي فاغفرها لي.
ياالهي انّ ذنوبي كثيرةٌ وافعالي سَيئةٌ وجرآئري واجْرامي عَظيمَةٌ واقدامي وَاجْترآئي اكثَرُ مِنْ ان يُحصى أو يُعَدُّ أو يُذكَرُ أو يُنْشَرَ واعتمادي ياسَيّدي على عَفِوكَ وعَلى ما وَعَدّتَ بهِ من فضلِكَ فانّكَ ياسيّدي قُلْتَ وقَولِكَ الحَقُّ: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» فاغِفر لي ماقَدَّمتُ وما اخَّرْتُ وما اسْرَرتُ وَمااعْلَنْتَ واخطَأتُ وتَعَمّدِتُ وحَفِظْتُ ونَسِيتُ وعَلْمت وسَهدْتُ ورَحَمتُكَ وسَعَتْ كُلِّ شَيءٍ وانا شَيءٌ فَلتَسَعْني رَحْمتُكَ ياارْحَمَ الراحمينَ مَغْفِرَتُكَ ياسيّدي اعْظمُ من كلِّ شَيءٍ فَتَفضّلّ بها عَلَيّ اغِفر لِيّ ياسيّدي ما تُبتُ اليكَ منهُ ثمّ عُدّتُ فيه، واغفر لي ياسيّدي ما الَبْتُ عَلى نَفْسي ان لا اتيهِ ثمّ اتَيْتُهُ وتَغَمّدْ لِي مااكدَّتُ عَلَى نَفسي الاقلاعَ منه ثمّ لم افِ به وَاصْفَحّ عَمّا جَعَلْتُ على نفسي عند الشدآئِدِ والعِلل والاخطاءِ والاضطرارِ والمرّضِ ان لا افعَلَهُ فلمَّا اقلْتَ وانهَضْتَ وعافَيتَ واتمَمْتَ لم يَكُن مِنّي وَفاءُ بِهِ ياغافِرَ الذَنبِ ياساترَ العُيُوبِ ياكاشِفَ الضُرِّ عن ايوَّبَ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ والِ مُحَمّدٍ واكشف ضُرّي برَحَمتكَ وَاقلْ عَثرَتيِ بعِزّتِكَ.
اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ واجْعَل لي في نَفسي واهْلي ومَاليَ ووُلديَ وَوالدَيَّ وَمنْ يُعْنيني امْرُهُ ويَخُصُّني (يُحيُطني) البَرَكَةَ التآمّةِ وكُنْ لي وَلَهُمْ راحماً وَوليّاً وَحافِظاً وناصِراً ورازقاً ومُعيناً واجْعَلني في وَدائعِكَ وامانِكَ وحِرزِكَ وَحراسَتِكَ وَصِيانَتِكَ وخَيْرِ ما جَرَتْ بِه المقاديرُ مِنْ عِنْدكَ ياارّحَمَ الراحمينَ.