ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢ - الصلاة الخامسة عشر صلاة للقوّة
بولاية محمّد وآل محمّد، سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الجنّة لمحمّد وآل محمّد، سُبْحَانَ مَنْ يُورثها محمّد وآل محمّد وشيعتهم، سُبْحَانَ مَنْ خَلَق النار من أجل أعداء محمّد وآل محمّد، سُبْحَانَ مَنْ يملكها محمّد وآل محمّد، وشيعتهم، سُبْحَانَ مَنْ خَلَق الدنيا والآخرة وما سَكَنَ في اللّيل والنّهار لمحمّدٍ وآل محمّد، الحَمدُ للَّهكما ينبغي للَّه ولاحَول ولاقوة إلّاباللَّه كما يَنبغي للَّهِ وصَلّى اللَّه عَلَى محمّدٍ وآل محمّدٍ وعَلى جميع المرسلين حتّى يَرضى اللَّه.
اللّهُمّ من اياديك وهي أكثر من أن تُحصى، ومن نعمك، وهي اجَلّ من ان تغادر ان يكون عدوّي عدوّكَ، ولاصَبر على أناتك فعجّل هلاكهم وبرارهم ودَمارهم.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
«بسم اللَّه الرحمن الرحيم اللّهُمّ فاطِرَ السّموات والأرض عالم الغيب والشَهادة الرحمن الرحيم، انّي أعهَدُ اليك في دار الدنيا انّي أشهدُ انْ لا اله إلّا أَنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وانْ محمّداً عَبدك ورسولك، وأن الدين كما شرعت والإسلام كما وصفت، والكتاب كما أنزَلّتَ، والقول كما حَدّثت، وانكَ أنت اللَّه الحَقّ المبين، جَزى اللَّه محمّداً خيرَ الجزاء، وحَيّا اللَّه محمّداً وآل محمّد بالسلام»[٢٧].
[٢٧] اقبال الأعمال: ١٨٠.