ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠ - الصلاة الخامسة عشر صلاة للقوّة
الرحمة، وأنشدُكَ بعَلَيّ وفاطمة، وأَنشدُكَ بحَسَن وحُسَين صَلَواتك عَلَيهُ وعلَيهم أجمعين، وأنشدُكَ باسمائك وأركانِكَ كلّها، وأنشدُكَ بالاسمِ الأعظم الأعظم الأعظم الأعظم الّذي إذا دُعيت به لم ترّد ما كان أقرَب إلى طاعَتِكَ وأبعَد من معصيتكَ، وأوفى بعهدكَ، وأقضى بحَقّكَ.
فاسألُكَ انّ تُصَلّي على محمّد وآل محمّد وان تنشِّطني له وانّ تَجعَلني لكَ عَبداً شاكراً، تجدُ من خَلقِكَ مَن تُعذّبهُ غَيري ولا أجِدُ مَن يَغفر لي إلّاأنت عن عذابي غَنيٌ، وأنا إلى رحمتكَ فقيرٌ، أنتَ مَوضع كلّ شَكوى وشاهدُ كلّ نَجوى، ومُنتهى كلّ حاجة، ومُنج مِنْ كلّ عُسرةٍ، وغَوث كلّ مُستَغَيث.
فاسَئلُكَ انّ تُصلّي على مُحمّد وآل مُحمّد، وانّ تَعصِمَني بطاعَتِكَ من مَعصِيَتكَ، وبما احبَبت عَمّا كرهت وبايمان عن الكفر، وباالهُدى عن الضلالة، وباليقين عن الريبة، وبالامانَة عَن الخيانة، وبالصِّدق عن الكذب، وَبالحَقِ عَنِ الباطل، وبالتقوى عن الأثم، وبَالمَعروف عن المنكر، وبالذكر عن النَسيان.
اللّهُمَ صَلّ عَلَى محمّدٍ وآل محمّدٍ وعافيني ما أحيَيْتَني، والهمّني الشُكر عَلَى ما أَعطيتَني، وكُنّ رَحيّماً» فإذا فرغت من الدعاء فأسجد،
وقل في سجودكَ:
«اللّهُمّ صَلّ عَلَى محمّدٍ وآل محمّدٍ وعافِني وأعطف عَن ظلمي وجُرمي بحِلمكَ وجُودكَ، يَارَبّ ياكريم، يامَن لا يُخيبُ سائله ولا يَنفَذُ نائلِهُ، يامَن عَلا فلا شيء فوقَه، ويا مَن دَنا فلا شَيء دونه، صَلّ عَلَى محمّدٍ وآل محمّدٍ» وأدعُ بما أحببت.
ثم تُصلّي ركعتين وتقول:
يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمادَ لَهُ، يَا حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ، يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ، يَا