ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٢ - الصلوة السادسة والثلاثون
يمنع أحدكم إذا أصابه شيء من غَمِّ الدنيا ان يُصلّي يوم الجمعة ركعتين ويحمد اللَّه تعالى ويُثني عليه ويُصَلّي على النبيّ محمّد واله عليهم السلام ويمدّ يده ويقول:
«اللّهُمَّ انّي اسْئَلُكَ بِانّكَ مَلِكٌ وانّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قديرٌ مُقتدرٌ وانّكَ ماتشآء من امْرٍ يكونُ وماشآءَ اللَّهُ من شيء يكون واتَوَجَّهُ اليّكَ بِنَبِيّكَ نَبيُّ الرحمةِ مُحَمّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم يارَسُولِ اللَّه انّي اتوَجَّهُ بِكَ إلى اللَّهِ رَبّكَ ورَبّيَ ليَنجحَ بِكَ طِلبَتيَ ويَقضي بِكَ حاجَتي اللُّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ وَأَنجحْ طِلبَتي واقضِ حاجَتي بتوجّهي اليّكَ بنبِيّكَ مُحَمّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم اللّهُمّ من أرادَني مِنْ خَلْقِكَ بيغيٍ أو عَنَتٍ أو سُوءٍ أو مساءَةٍ أو كيدٍ مِنْ جِني أو انسيٍّ من قريبٍ أو بعيدٍ صَغيرٍ أو كَبيرٍ فَصَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ واحْرجْ صَدْرَهُ وافْحِمْ لسانَهُ وقَصّرْ يَدَهُ وَاسْدُدْ بَصَرَهُ وادفَع في نَحرهِ واقمَع رأسَهُ واوْهِن كَبْدَهُ وامِتهِ بدآئه وغَيْظَهِ وَاجْعَلْ لَهُ شاغلًا مِن نفسِهِ واكفنَيهِ بِحَولِكَ وَقُوَّتِكَ وَعِزَّتِكَ وَعَظمتِكَ وقُدرَتِكَ وسُلطانِكَ ومَنْعَتِكَ عَزَّ جارُكَ وجَلَّ ثناؤكَ وَلا اله غَيْرُكَ وَلا حَوَّلَ وَلاقوَّةَ إلّابِكَ ياللَّهُ انّكَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ اللُّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ والمَحْ مَنْ أرادني بسوء مِنكَ لمحةً توهِنُ بِها كَبْدَهُ وتقلبُ بها مَكرَهُ وَتُضعِفُ بها قوَّتهُ وتَكسِرُ بِها حدّته وتردُّ بِها كيدَهُ في نَحْرِهِ يارَبِّ ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ».
ويقول ثلاث مرّات:
«اللّهُمّ انّي اسْتكفيكَ ظُلْمَ من لم تَعِظْهُ المَواعظُ ولم تمنَعْهُ مِنّي المصائب ولا الغير اللُّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ واشغَلْهُ عَنّي بِشُغْلٍ شاغلٍ في نفسِهِ وجميع ما يُعانيهِ انّكَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ اللّهُمّ انّي بِكَ اعوذُ وبِكَ أَلوذُ وَبِكَ استجيرُ من شَرِّ فلان- وتسمّيه- فانّكَ تُكفاهُ ان شآءَ اللَّه وبِهِ الثقة».