ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢١ - الصلوة السابعة والستُّون
«بسم اللَّه الرحمن الرحيم ربّ اسئلُكَ باسمك الّذي فتحت به عالم الأمر والخلق بالتجلّي المظهر لنسب التنزيل والمتعالي امراً وجوداً وباطناً معقولًا ذلك لمن أرادت بل معلوماً لمن اشهدت مجهولًا لمن شئت بميا تشابه منه كثرة لا تقدح في وحدة ما أحكمت من محكمه ياعليم ياحليم يافتاح يااللَّه ياربّ، واسئلك اللّهُمّ بِه الاضافة الرابطة بين حضرتي الوجوب والإمكان المقتضية لظهور النعت الأعظم بالاسم المبهم لثبوت الالوهية عموماً وخصوصاً بداً وعوداً ممّن وسعته عموم الرحمانية التي لا تتناهى استقراراً أو ثبوتاً عن فيض خاص الرحيمية الرافع لشهود اثبات التقرب بالقرب المجهول الماهية منك يارحمن يارحيم يافتاح ياعليم اسئلك التنوير والتيسير والمعونة والفوز والحفظ والرعاية والستر والتكميل وطيب الرزق والبركة فيه والرجآء وحسن الظنّ بك واليأس عن غيركَ- واسئلُكَ بحق البسملة تكويناً لأمرك وتكميلًا بجودك وبركة منك تبارَكَ اسمك وتعالى جَدُّكَ ولا اله غيرك بك آمنَّاً ولك أسلمنا وعليك توكلنا حققنا اللّهُمّ بنورك وبنور اسمك رغبنا عن غيرك وإذ هو لاقيك يااللَّه شهوداً لك يا رحمن سلامٌ قولًا من ربٍ رحيم، اللّهُمّ انّي اسئلك بحق هذا الدعآء المبارك أن تقضي حاجتي وهي كذا وكذا» وتسمّي ما أردت ممَّا للَّهفيه رضاً، واياك أن تطلب ما لايحل.
الصلوة الثامنة والسبعون[١٠٥]:
٧٨- روي عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم انّه من صلّى يوم الجمعة أربع ركعات قبل
[١٠٥] البلد الأمين للكفعمي ص ١٥٠.