ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٠ - الصلوة السابعة والستُّون
ركعتين في نصف الليل فإذا فرغ من صلاته فليذكر هذه الاسمآء:
«يا اللَّه ياسريع السميع العلي العظيم المتعال الباعث البديع الرافع العدل العزيز الرفيع الفعال العليم المعزّ العفوّ الواسع الجامع الجمال» (١٦٧٣٠) مرّة بخشوع وخضوع وجمع همة وحسن حال في موضع خال من الاصوات واقل عنه ١٧ مرّة وهو مستقبل القبلة ثمّ يسأل اللَّه تعالى حاجته فانّ اللَّه ييسّرها ويسهَّل أسيلها إلا سيّما ان كان ثمن يطلب من اللَّه تعالى تسهيل علم من العلوم الدينية والأسرار النورانية فانّ اللَّه تعالى يفتح له من اسمه العظيم طريقاً إلى قصده.
الصلوة السابعة والسبعون[١٠٤]:
٧٧- ومن كانت له حاجة إلى اللَّه تعالى فليواظب على قرآءة هذا الدعآء المبارك- وأورد دعآءً طويلًا- أيّاماً عقب كلّ صلوة ثمّ يسأل حاجته تقضى.
ومن كان مضطراً في حاجته وأراد قضاءها عاجلًا فليتوضأ وليأت إلى بعض المساجد أو عند توابيت الأولياء والصالحين ثمّ يصلّي ركعتين وينوي فيها قضآء حاجته يقرأ في الركعة الأولى الفاتحة والأخلاص ٣ ثمّ يقول: بسم اللَّه الرحمن الرحيم ٧٠ مرّة، وفي الركعة الثانية كذلك ويزيد المعوَّذتين، فإذا سَلّم أستغفر اللَّه ٧٠ مرّة ويصلّي على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ٧٠ ثم يقرأ هذا الدعاء ٧ مرات بنيّة صادقة ويجمع حراسه في قراءته حتّى تقضى حاجته، خصوصاً ان كان صاحب حالة صادقة مع اللَّه تعالى.
وهو هذا الدعآء المبارك تقول:
[١٠٤] شمس المعارف الكبرى ص ١١١.