ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧ - الصلاة الخامسة عشر صلاة للقوّة
الصلوة الحادية والعشرون[٢٣]:
عن أبي عبد ا للَّهعليه السلام قال:
انّ أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه، وإذا كانت له حاجة إلى السلطان رشا البواب وأعطاه، ولو أنّ أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى اللَّه تعالى فتطهَّر وتصدّق بصدقةٍ قَلَّتْ أو كثرت ثمّ دخل المسجد فصلّى ركعتين فحمد اللَّه وأثنى وصلّى على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأهل بيته ثمّ قال: «اللّهُمّ انّ عافيتني مِنْ مَرَضي ورَدَدْتني مِنْ سَفَري أوْ عافَيْتَني ممّا أخافُ من كذا وكذا» إلّااتاهُ اللَّه ذلك وهى اليمين الواجبة، وماجعله اللَّه تعالى عليه في الشكر.
بيان: إلّاأتاه اللَّه يعني مافعل ذلك إلّاأتاه اللَّه، ومثل هذا الحَذف شآئع وهي اليمين الواجبة التي أوجب اللَّه تعالى على نفسه ابرارها فوجبت عليه، فانّ من فعل ذلك اتاه ما سأل، أراد باليمين مايوجب باليمين وهو شآئع وما جعله اللَّه عليه في الشكر اي ماهو أوجَبَ على نفسه في شكره لعبده إذا فعل ذلك.
الصلوة الثانية والعشرون: الصلوة لمن به دآءُ البليّة[٢٤]
عن أبي علي الخزَّاز قال:
حضرت أبا عبد اللَّه عليه السلام فأتاه رجل فقال له: جُعلت فداك أخى به بليّة أستحي أن أذكرها، فقال له: استر ذلك، وقل له يصوم يوم الاربعاء والخميس
[٢٣] الوافي للفيض ج ٢ ص ٢١٢، من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٥٠.
[٢٤] الوافي للفيض ج ٢ ص ٢١٢.