ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥ - الصلاة الخامسة عشر صلاة للقوّة
يابني إذا دهمكم أمر أو أهمَّكم فلا يبيتّن أحدكم إلّاوهو طاهر على فراش ولحاف طاهرين، ثمّ ليقرء والشمس سبعاً والليل سبعاً ثمّ ليقل: «اللّهم أجعل لي من أمري هذا فرجاً ومخرجاً» فانَّه يأتيه آت أوّل الليل أو في الثالثة أو في الخامسة واظنّه قال: أو في السابعة يقول: المخرج مما أنت فيه كذا قال أنس: فاصابني وجع في رأسي لم أدر كيف آت له، ففعلت أوَّل ليلة فأتاني اثنان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، ثمّ قال أحدهما للآخر: جسَّه فلما انتهى إلى موضع من رأسي قال: كيف لو ضممت إليها التين والزيتون؟ قال فاحتجمت وبرئت وأنا فلست أحدّث به أحداً إلّاوحصل له الشفاء.
الصلوة التاسعة عشر: ولطلب العافية أيضاً[٢١]
ومن طلب العافية فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليتين من صلاة الليل: «يا عَلَيُّ ياعَظيمُ يارحْمنُ يارَحيمُ ياسَميعَ الدَّعواتِ يامُعْطِيَ الخَيّرات صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ والِهِ وَاعَطني مِنْ خَيْرَ الدُنيا والآخِرَةِ ماأَنَتَ أَهْلهُ وَاصّرِفْ عَنّي مِنْ شَرِّ الدُنيا والآخِرةِ ماأَنَتَ أَهْلُهُ وَاذْهِبْ عَنّي هذا الوَجَعَ- وَيُسَميّه بعَينهِ- فَانَّهُ قد غاظَني وَاحزنَني» وَليُلحّ في الدُعآء فانَّ العافية تعجّل له إنشآء اللَّه تعالى.
[٢١] البلد الأمين للكفعمي ص ١٤٦.