ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦ - الصلاة الخامسة عشر صلاة للقوّة
الصلوة العشرون للحصاة وحصر البول[٢٢]
ومن كتاب مهج الدّعوات عن سعد بن عبد اللَّه عن الصادق عليه السلام قال كنتُ جالساً عند أبي وعنده رجل قد سقطت إحدى يديه من فالج وهو يطلب أن يدعوا له وذكر انّ به حصاه فلا يقدر على البول إلّابشدَّة، فقال أبي عليه السلام: قل بعد صلوة الليل وأنت ساجد:
«اللّهُمّ انّي ادْعُوكَ دُعآءَ العَليل الذّليل الفَقير، ادْعوكَ دُعآء مَن قَدِ اشتَدّت فاقَتُهُ وَقَلّت حيلَتُهُ وضَعُفَ عَمَلهُ مِنَ الخَطئية وَالبَلآءِ دُعآء مَكروبٍ انْ لَم تدارَكْهُ هَلَكَ وانْ لَمْ تَسْتنقذهُ فَلا حيلَةَ لهُ وَلا تُحطْ بي سَيّدي وَمَولايَ وَالهي مكّرِكَ، وَلا تُثْبتْ عَلَيّ غَضَبكَ وَلا تَضطَرَّني إلى اليَأَسِ مِنْ رَوْحِكَ وَالقُنُوط مِن رَحْمَتكَ وَطوُلَ الَّصبرِ عَلَى الأَذَى، اللّهُمّ لاطاقَةَ ليّ بِبَلائكَ وَلاغِناءَ بي عَنْ رَحْمَتكَ وهذا ابنُ بنْتِ نبيّكَ وَحَبيّبكَ صَلَواتُكَ عَلَيّه به أَتَوَجَّهُ الَيَكَ فَانَّكَ جَعَلّتَهُ مَفْزَعاً لِلخائف واستَودعّتَهُ عِلمَ ماكان وَماهُو كآئنٌ فَاكشِفَ ضُرّي وَخَلّصْني مِنْ هذِهِ البَليَّة إلى ماعَوّذتني مِنْ عافيَتكَ وَرَحَمتِكَ انقَطَعَ الرْجآء إلّامِنكَ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ».
فأنصرف الرجل وجآء بعد أيّام وليس به شيء، ويُسمّى دعآء العافية.
[٢٢] البلد الأمين للكفعمي ص ١٤٦.