ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩١ - صلوة الاوَّابين
وَالِ مُحَمّدٍ عَلَيْهِ وَعَليْهُم السَّلامُ انّكَ عَلىر كُلِّ شيءٍ قديرٌ.
اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وإذا صْرِتَ إلى دارِ البَلا ونَسِيَتني اهْلُ الدُنيا وَلَمْ يكُنْ لِي زائِرٌ ولا ذاكِرٌ فكُنّ انْتَ ياسيّدي مُؤنسِي وذاكِري والناظرُ اليَّ والراحِمَ لي والغافِرُ لِذَنبي والصافِحَ عَنْ خَطيئآتي والمُنَوّرَ لِحُفرتي والسائِرَّ بَرحْمَتِكَ ياارْحَمَ الراحِمِينَ انّكَ انْتَ الغَفور الرَّحيم.
اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالهِ وَاجْعَلْ المَوْتَ خَيْرَ غآئِبٍ انْتَظِرُهُ والقَبّر خَيْرَ بَيتٍ سَكَنْتُهُ ولَقّنّي حُجَّتي عند خُروجِ رُوحي وَسَهّلْ عَلَيَّ فِراقَ الدُنيا وارِني قَبلَ خرُوجِ روحي ما تَقرُّ بِهِ عَينيَ واجْعَلْ مَلَكَ المَوْت عليه السلام شَفيقاً رَفيقاً لي وعَلَيَّ مُتَحَنّناً مُتَعَطِفاً وبي رَؤُفَاً رَحيماً ارني ياسيّدي مَلائِكَةَ الرّحْمَةِ والبُشرى بالمَغْفَرةِ بما تَكونُ بِهِ عَيْني قرِيَرةً ونَفْسيِ إليهِ تآئقةً ساكِنَةً وجَوارحي بِهِ مُطْمَئنْةً قَبْلَ فِراقِ الدُنيا وسَهّلْ عَلَيَّ المسئَلَةِ وَادْفَعْ عَنّي الضَغْطَةَ واجْعَلْ لي في قَبري النُورَ والرَّحْمَةَ واجْعَلْ مُنْقَلَبي اطْيَبَ مُنْقَلَبٍ وقَبْري افسَحَ قَبْرٍ وَاقِلبْني إلى رِضوانِكَ وَالجنَّةِ وَلا تَجْعَلْني حَطَباً للِنارِ ياارْحَمَ الراحِمينَ.
اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وماذَكَرتُهُ مِنْ حَوائجي او نَسبتُهُ أو حَفظتُهُ اوْ اهْمَلْتُهُ نَطَقَ بِهِ لِساني اوْ يَنْطَقْ فَاقضِهِ لي وتَفَضّلْ بِهِ عَلَيَّ وَارَني في نومي من عَلاماتِ اجابَتِكَوتَباشير قَبُولِكَ وَاقبالِكَ ما اغتَبطُ به في الدُنيا والاخرَةِ وارزُقني التَوبَةَ قَبْلَ المَوْتَ والعِصْمَةَ وَالطَهارَة من الذنوبُ انّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، رَبّنا اتِنا في الدُنيا حَسَنةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النارِ.
اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِهِ ووَفّقْني للحَمْدِ على نِعَمكَ التي انْعَمْتَ بها عَلَيَّ والشُكرِ لِاحسانِكَ الذي اسْدَيتَ اليَّ والاقبالِ عَلى تَحميدكَ وتمْجِيدِكَ وتكبيركَ وتسْبيحِكَ وتَقديسِكَ وَلَهِليلِكَ وتَمْجيدِكَ وتَعْظيمِكَ في كُلِّ وَقْتٍ، والِرّضا