ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٠ - صلوة الاوَّابين
اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وَما قَسَمْتَ لي مِنْ قِسْمٍ او رَزَقْتَني مِنْ رِزّقٍ فاجْعَلهُ حَلالًا طَيّباً واسِعَاً مُبارَكاً قَريبَ المَطّلَبِ سَهّلَ المَأخَذِ في يُسْرٍ مِنْكَ وعافِيَةٍ وسَلامَةٍ وَسَعادَةٍ انّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وَوَسِعْ رزقي ابَداً ما ابقَيْتَني وَثَمّرْهُ وَوَفّرْهُ وَلا تكَدّرهُ ولا تُعَسِرهُ وسَهّلْهُ وَلا تُنَكّدْهُ وَانْ كانَ في امّة الكِتابِ عِنْدكَ انّي شَقيٌ او مَحرْوُمٌ او مُقَتَرٌ عَلَيَّ رَزْقي فَامْحُ مِنْ أمّ الكِتابِ شقائي وحِرماني وَاقتاري وَاكْتُبني عِنْدكَ سَعيداً مُوَفَّقاً للِخَيْرِ مُوَسَّعاً عَلَيَّ في رِزّقي فَانّكَ قُلْتَ وانْتَ اصْدَقُ القائلين يَمْحُو اللَّه ما يَشآءُ وَيُثْبت وَعنْدهُ أمُّ الكِتابِ.
اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ واغفر لِيَّ ولِوالدي وارْحَمْهُما كَما رَبَّياني صَغيراً وجَازهُما عَنّي بالاحسان احساناً وبِالسَيئات غُقراناً ونَضّرْ وجُوهُما والحِقْهُما بنَبيّهُما نَبيّ الرّحْمَة وَالهِ صَلوات اللَّهِ عليه وعَلَيْهُم وَاسْقِهما بِكاسِه مَشْرَباً ماءً عَذباً مَروَيّاً سائِغاً هنيئاً لا ظَمَأَ بَعْدَهُ ابَداً وَبَيّضّ وجُوهَهُما يَوْمَ تَبيَضُّ فيه الوُجُوهُ وَاعْلِهما واعْطِهِما مُنَيتَهُما وَكتابهُما بِايمانِهِما ومَحِصْ عَنْهُما سَيّئاتِهِما وضاعِفْ لَهُما حَسَناتِهِما وكَنْ انْتَ ياسَيّدي لَهُما فَانّهُما فقيرانِ إلى رَحْمَتِكَ مُحْتاجانِ إلى عَفْوِكَ مُضْطَرَّانِ إلى غُفْرانِكَ ادْخلْ قُبُورَهُمُ الضّيآءَ والنُورَ والفَرّحَةَ والسُّرورَ والسَّعَةَ والحُبُورَ وَلا تُؤاخذْهُما بِقبيحٍ كانَ منهُما وَاجْعَلهُما مِنْ اهْلِ جنَّاتِ النَّعيم واحِلَّهُما دارَ المُقامَةِ مِنْ فَضْلِكَ وَلايَمُسُّهُما فيها لُغُوبٌ وَاجْزِهُما مِنَ العَذابُ وَاعْتقْهُما مِنَ النارِ واجْمَعْ بَيْني وبَيْنهُما فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِكَ وَقُربٍ مِنْ رِضْوانكَ ومَغْفِرَتِكَ وافْعَلْ مِثلَ ذلِكَ فِي اجّدادي وَجَدَّاتيَ واعْمَّامي وعَمَّاتي واخْوالي وخالاتي وأولادي وأمَّهاتِ أولادي ومَعارِفي وجَيراني ومَنْ احبْني ورَبَّاني وخَدَمَني مِنْ المؤمنينَ والمُؤمناتِ الاحْيآءِ منهُم والامْواتِ ومُحِبّي مُحَمّدٍ