ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٨ - الصلوة السابعة والستُّون
يتمّ ركوعهما وسجودهما ثمّ يسجد للَّهتعالى ويصلّي على نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم ثمّ يقول:
«اللّهُمّ انّكَ مليكٌ مقتدرٌ وانّكَ عَلى ما تشآءُ قدَيرٌ اللّهُمّ ان كانت ذنوبي سلفت واختلفت وجهتي وعظمت خطيئتي وحالت بيني وبين قضآء حآجتي فاني اسئلكَ بجلال وجهك وعظيم عفوك وأتوجه اليكَ بنبيّكَ مُحَمّد صلى الله عليه و آله و سلم أن تغفر لِي وترحمني وتفرج عني» ثمّ ينادي بأعلى صوت:
«يامُحَمّد ياأحمد يا أبا القاسم انّي أتوسّل وأتوجَّه بك إلى اللَّه تعالى ليغفر لي ويرحمني ويقضي حآجتي وحوائجي ويفرِّج كربي وهمّي وغمّي» فان حضر لك البكاء فهو علامة الاجابة فسَل حاجتك تقضى وإلّا اعِدِ العمل أوّلًا وثانياً.
الصلوة الثالثة والسبعون[١٠٠]:
٧٣- روى عن الإمام أبي عيسى الترمذي عن أنس بن مالك انَّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: من كانت له حاجة إلى اللَّه تعالى أو أحد من الناس فليصلّ ركعتين ويدعُ بهذا الدُعآء العظيم وهو هذا:
تقول: «لا اله إلّااللَّه الحليم الكريم لا اله إلّااللَّه سبحان رَبّ العرش العظيم لا اله إلّااللَّه سبحان رَبّ السَّموات والأرض وربّ العرش الكريم، اللّهُمّ انّي اسألُكَ موجبات رحمتك وعزآئم مغفرتك والغنيمة من كلّ برٍّ والسلامة من كلّ ذنب لا تدع لي اللّهُمّ ذنباً إلّاغفرته ولا هَمّاً وغمّاً إلّاكَشفته ولا كربةً إلّافرجَّته ولا حاجة إلّاقضيتها برحمتك ياأرحم الراحمين».
[١٠٠] شمس المعارف الكبرى ص ١٤٩.