موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٢٠ - الشهيد حنظلة رسول الحسين إلى ابن سعد
ولا ننسى بأن هذه وامثالها بأعتقادي هي من جملة التشويهات المقصودة من قبل أعداء الإسلام وأهل البيت*، في تخريب وتحريف إن صح التعبير صورة هذا اليوم العظيم في نفوس المؤمنين، فهناك من فرح وسُرَّ فيه لروايات ما أنزل الله بها من سلطان، وهناك من شوهه من الداخل بادعاء عدم قتل الحسين(علیه السلام).
وقت وصول الشهيد إلى كربلاء
لقد وصل الشهيد حنظلة بن أسعد الشبامي (رض) إلى الحسين(علیه السلام)، في يوم وصوله(علیه السلام) إلى كربلاء والذي صادف في اليوم الثاني من محرّم سنة ٦١ هـ، وصل الشهيد إلى الحسين(علیه السلام) بعد رحلة شاقة استطاع من خلالها ان يتخلص من بين فكيّ عبيد الله بن زياد الذي صار ينهش بها كل من يشمَّ منه رائحة الولاء للحسين فضلاًعن التفكير في الخروج والوصول إليه، يقول السيد الزنجاني في وسيلة الدارين: >وقال أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم قال: جاء حنظلة بن أسعد الشبامي إلى الحسين(علیه السلام) عند نزوله كربلاء<([٢٢٥]).
الشهيد حنظلة رسول الحسين إلى ابن سعد
ما إن وصل الشهيد (رض) إلى كربلاء في اليوم الثاني من محرم، حتى أرسله الحسين(علیه السلام)، رسولاً من قبله إلى ابن سعد فيما عرف عند ارباب التأريخ بأيام الهدنة، يقول السيد الزنجاني في وسيلة الدارين: «وكان الحسين يرسله إلى
[٢٢٥] وسيلة الدارين: ١٣٥.