موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٦٩ - التقدير الثالث
الزبير على أساس أنّه يمثّل مصدراً تاريخياً مهمّاً في هذا المجال لا يمكن لأيّ باحث عن شهداء كربلاء أن يتغافل عنه مع علمه به، حيث ذكر في مقتله اسمين نحن نرجّح أنّ العبارة التي تستقيم معهما ما تقدّم في حديثنا عن هذا المقتل([١٢٤])، وربّما يكون هناك تصحيف فيهما.
فتكون النتيجة مضافاً إلى ما ذكره الفضيل بن الزبير من عدد الناجين:
١٠٥ + ١٠ = ١١٥ عدد أصحاب الحسين
التقدير الثالث
أن نحسب عدد الرؤوس المقطوعة والتي بلغت ٧٨ رأساً، كما عند المجلسي وابن طاووس([١٢٥])، ونضيف اليها عدد رؤوس الموالي الذين لم ترفع رؤوسهم على الرماح، بسبب العصبية القبلية من جهة، وعدم الافتخار برفعها على الرماح كما يحصل عند رفع رؤوس الآخرين، مضافاً اليهم عدد ممّن تذكر الروايات أنه لم يقطع رأسه، وهم الحرّ بن يزيد وأخوه مصعب وابنه بكير أو علي وعبد الله الرضيع([١٢٦])، مضافاً إلى كلّ ذلك عدد الناجين من معركة كربلاء، فستكون النتيجة كالتالي:
٧٨ +٢٠ + ٤ + ١٠ = ١١٢ عدد أصحاب الحسين(علیه السلام)
[١٢٤] في بداية هذا البحث، وهو ما يتعلق بالفقرة (٤) من الأدلة التي ذكرها العلماء.
[١٢٥] بحار الأنوار: ج٤٥ ص٦٢؛ الملهوف على قتلى الطفوف: ص٦٠.
[١٢٦] للمزيد حول هذه الأسماء وما جرى عليها يراجع: إبصار العين: ص١٦٩؛ وسيلة الدارين: ص١١١ وص١٩٢، واعتقد أن العشيرة كما أبت قطع رأس الحرّ أبت كذلك قطع رأس أخيه وولده، فالملاك في الجميع واحد وإن كان في الحر آكد لأنّه زعيمهم.