موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١١٧ - ومن هذه الروايات
بقتله، ومن كذبهم فهو كافر بالله العظيم، ودمه مباح لكل من سمع ذلك منه<([٢٢٠]).
٣ـ رواية الإمام المهدي: كفر وتكذيب وضلال:
فقد ذكر محمد بن يعقوب الكليني عن اسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري ان يوصل لي كتاباً قد سُئلت فيه عن مسائل أشكلت عليّ فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان «أمّا ما سئلت عنه خير مما أتاكم وأمّا ظهور الفرج فإنّه إلى الله وكذّب الوقاتون، وأمّا قول من زعم ان الحسين لم يقتل فكفر وتكذيب وضلال([٢٢١])...<([٢٢٢]).
٤ـ رد العلامة المجلسي:
ذكر المجلسي (رحمه الله) في بحاره باباً بهذا العنوان (العلة التي من أجلها لم يكف الله قتلة الأئمة* ومن ظلمهم عن قتلهم وعلّة ابتلائهم صلوات الله عليهم أجمعين)([٢٢٣]).
ولاشك أن المجلسي في ذكره لهذا الباب أراد أن يردّ على شبهة عدم قتل الحسين(علیه السلام)، بشكل خاص، وما يرد في نفس الموضوع عن أئمة أهل البيت* بشكل عام، وللمثال سوف اذكر رواية واحدة ذكرها المجلسي تحت هذا الباب،
[٢٢٠] . بحار الأنوار ٤٤ : ٢٧٠ .
[٢٢١] الغيبة للشيخ الطوسي: ص١٧٦.
[٢٢٢] وهذا يعني ان هذه المسألة استمرت حتى إلى زمان الغيبة الصغرى، ويبدو أنها لم تكن بالمسألة الهيّنة البسيطة، حتى عبّر عنها إسحاق بن يعقوب بأنها مسائل أشكلت عليّ لكثرة من سأل عنها وأراد جوابها فتأمل.
[٢٢٣] . بحار الأنوار ٥٣ : ١٨٠ .