المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ٥٩ - أ- كان أول أمره مغيرياً
أما في المصادر الروائية لمدرسة أهل البيت عليهم السلام نجد روايات عن الإمام الصادق في لعن أصحاب المغيرة والسبعة، وفي بعضها ثمانية. ولعل هؤلاء الذين لعنهم الإمام الصادق عليه السلام هم الذين قتلهم خالد القسري في الكوفة.
عن بريد العجلي قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عز و جل: «هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ* تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ»[١٣٤].
قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، وبنان، وصائد النهدي، والحارث الشامي، وعبداللَّه بن الحارث، وحمزة بن عمّار اليزيدي، وأبو الخطّاب[١٣٥].
ومثله وفي سند آخر كما جاء في الخصال للشيخ الصدوق، وقال السيّد الخوئي رحمه الله: رواها الصدوق بسند صحيح عن يعقوب بن يزيد في باب السبعة تنزل الشياطين على سبعة من الغلاة[١٣٦].
وفي رواية أُخرى صحيحة السند عن ابن أبي يعفور قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فقال: ما فعل بزيع؟
فقلت له: قُتل.
فقال: الحمد للَّه، أما أنّه ليس لهؤلاء المغيرية خير من القتل؛ لأنّهم لا يتوبون أبداً[١٣٧].
تبين أن السبعة الذين قتلوا مع المغيرة بن سعيد ذكروا بأسمائهم في روايات أهل البيت، والثامن هو بزيع الذي لعنه الإمام الصادق عليه السلام، وحمد اللَّه على قتله، وقال فيه: ليس لهؤلاء المغيرية خير من القتل.
[١٣٤]. سورة الشعراء، الآية ٢٢١ و ٢٢٢.
[١٣٥]. الخصال، ج ٢، ص ٤٠٢( ح ١١١)؛ معجم رجال الحديث، ج ١٤، ص ٢٥١، رقم ٩٩٨٧؛ بحارالأنوار، ج ٢٥، ص ٢٧٠.
[١٣٦]. معجم رجال الحديث، ج ١٤، ص ٢٥١، رقم ٩٩٨٧.
[١٣٧]. معجم رجال الحديث، ج ٣، ص ٢٩٦، رقم ١٦٨٥.