ثورة أم و ثورة شعاع - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢٨ - ٢- أداة الثورة
خالدة للاسلام، وحياة أبدية للقرآن الكريم» [١]. ويقول في هذا السياق مضيفاً: «إن الاستشهادالبطولي للشعب الإيراني المظلوم قد حطّم الحكم البهلوي والبهلويين الذين همّواباسم الإسلام أن يبعدوا الإسلام عن المسرح، ويستعيضوا بالأفكار الغربية وما تجترهأمريكا بدل الوحي. وفي الحقيقة إن الانتصار في يوم ٢٢ بهمن ١٣٥٧ ه-. ش كان حصيلةلانتفاضة ١٥ خرداد ١٣٤٢ ه-. ش» [٢]. فيوم النصر دائماً من يوم التضحية، واشراقة الفتح في دماء الشهداء، وحياة الأُمة وعزّتها إنما تبتدئ مع أوّل قافلة من شهدائها الرساليين، وإنما تبزغ شمس الحرية والنصر من أفق الدم القاني المتدفق على طريق الله الملتحم بأفق الرسالات. والأُمّة التي لا تستذيق طعم الشهادة لابد أن تستمرئ طعم الذل، ولا تعرف قيمة العزّ وعذوبة الانتصار.
ونلتقي كلمة أخرى للسيد الإمام قد قدّم في سبيل الله من الطفل ذي الستة أشهر وحتى الشيخ ذي الثمانين عاماً. وهذا لهو اقتداء بسيد الشهداء سلام الله عليه، أعظم شخصية تأريخية.
[١] رسالة الثورة الإسلامية، العدد ١، ١٦/ شهر رمضان ١٤٠١ ه-.
[٢] المصدر السابق.