ثورة أم و ثورة شعاع - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٩ - ه-- الشدة في ذات الله
السابق؛ إن منصب رئاسة الجمهورية سيؤدي إلى الضلال إذا أصبح همّاً دنيوياً لنا» [١]. ويضيف مخاطباً له: «لقد كنت بالأمس رئيساً للوزراء وقبلها وزيراً وقبلها معلّماًوقبلها طالباً ولا يمكنك التنبؤ بما يصيبك بعد ذلك فلربّما انفجرت هنا قنبلة وقُضيعلى الجميع. إذا كان الأمر كذلك فلماذا يختلف الإنسان قبل وبعد تصدّيه لمنصب رئاسةالجمهورية؟ إن من دخل نور التوحيد إلى قلبه يرى جميع العالم شيئاً صغيراً جداًأمام عظمة الباري عزوجل» [٢] ويقول في السياق نفسه: «فلو لم يعمل رئيس الجمهورية طبقاً للاسلام فإن ثلاثة عشر مليوناً سيحاسبون فياليوم الآخر، وإذا وطئت قدماك طريق الضلال فإن الثلاثة عشر مليوناً سيهتفون غدابالموت لك» [٣].
هذه مساحة وفي مساحة أخرى يقول لرسول الباباً يوحنا بولس الثاني: «لماذا لا يفكر قداسة الباباً في حماية الشعوب المستضعفةفي العالم» [٤]، «وكنا نتوقع أن يسأل كارتر ويستجوبه لماذا سلطتم هذا الشخص أي الشاه
[١] الشهيد: ٢، ١٨، شوال، ١٤٠١ ه-.
[٢] المصدر السابق: ٣.
[٣] المصدر السابق: ٣.
[٤] الشهيد، العدد ٧: ٣٠، ٨، محرّم، ١٤٠٠ ه-.