ثورة أم و ثورة شعاع - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١ - ١- الإسلام
الزلل، ولتأكيد أنّ ما أعقب سيرة الرسول صلى الله عليه وآله من دونها عدله نسبي، وتمثيله للسيرة القدوة مأخوذ عليه أنه منقوص.
نعم كان التقويضُ للاسلام اليزيدي، والتمكين للإسلام المحمدي الأصيل في أكبر مساحة ممكنة من عقول النّاس وأفئدتهم وأوضاعهم العملية الهدف المقدس الذي هبّ من أجله أبو عبد الله عليه السلام على طريق مرضاة الربّ العظيم.
هذا الهدف الذي صرخت به كلمات الحسين الشهيد عليه السلام ونطق به جهاده المستميت نجده تماماً في كلمات تلميذه الأمين ومواقفه؛ يقول قدس سره الشريف: «إنّ شعبنا يعرف أننا نحارب من أجل الإسلامومبادئ الإسلام، ونذود عن الإسلام» [١].
«نحن طردنا أميركا لنقيم دولةإسلامية، لا أن نأتي بالاتحاد السوفياتي محلها. شعارات شعبنا تظهر هذه الحقيقة.نحن قلنا دائماً: لا غربيَّة ولا شرقيّة» [٢].
[١] رسالة الثورة الإسلامية: ٤١، العدد ٢٧، ذو الحجة، ١٤٠٣.
[٢] الشهيد، العدد: ٢٧: ٢٧.