ثورة أم و ثورة شعاع - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨ - ١- الإسلام
وشعوراً وموقفاً عمليّاً في نفوس أبناء الأُمة وجماهيرها العريضة؛ التمييز الذي أعطى قيمة خاصَّة لكل قطرة دم تقدَّست بهذا الوعي من دم شهيد أو جريح.
ومن النصوص الصارخة بهذه الرسالة من الوعي لكل أجيال الأُمة وقوافلها ولكل من يريد حكماً على الإسلام من كل النّاس هذه البيانات الساطعة من سيد شباب أهل الجنة:
«وإني لم أخرج أشراً ولا بطراًولا مفسداً ولا ظالماً، وإنّما خرجت لطلب الاصلاح في أمّة جدّي صلى الله عليهوآله. أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالبعليه السلام» [١]، «... على الإسلام السلام إذ قد بليت الأُمةبراع مثل يزيد» [٢]، «ألا ترون إلى الحقّ لا يعمل به وإلىالباطل لا يتناهى عنه؟ ليرغب المؤمن في لقاء الله محقّا، فإني لا أرى الموت إلاسعادة، والحياة مع الظالمين إلا بَرماً» [٣].
[١] مقتل الحسين عليه السلام، عبدالرزاق الموسوي المقرّم، ١٣٩٠ ه-.
[٢] الوثائق الرسمية لثورة الإمام الحسين عليه السلام، عبدالكريم الحسيني القزويني: ٤٤٠، عن مقتل الحسين للأمين: ٢٤.
[٣] الوثائق الرسمية لثورة الإمام الحسين عليه السلام، عبدالكريم الحيسيني القزويني، ١١٢، عن مقتل الحسين للأمين: ٩٠، والطبري: ٣٠١.