ثورة أم و ثورة شعاع - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٢ - ٢- الأُمّة
تمكن أن يطلق سراحه من السجن ويجعله الآن رئيساً للوزراء، وكذلك أنتم أيّها السادة المحترمون كانت بلادنا سجناً ومعتقلًا عظيماً ونحن السجناء فيه، وهذه الأيام التي نعيشها هي من صنع إرادة شعبنا» [١]. هذا من خطاب لبني صدر وبازركان، وفي خطاب لرجائي تغمّده الله برحمته ولسائر المسؤولين عند رئاسته للجمهورية قال: «يجب عليكمأن تعملوا وتسعوا من أجل هذا الشعب الذي عانى طوال تاريخه، وضحّى بشبابه للقضاءعلى النظام البائد وجاء بكم إلى الحكم» وأضاف في السياق نفسه «فيجب عليكم جميعاًأن تبذلوا كل ما في طاقتكم من أجل خدمة المستضعفين والمحرومين الذين عانوا طويلًامن الاستضعاف والحرمان ولم يحسب لهم أي حساب، فكل ما كان يُنفذ كان يصب في صالحالطبقات المرفهة والغنية من المجتمع. عليكم دعم ومساندة المستضعفين الذين يضحّونبأرواحهم على الجبهات وخلفها».
وهكذا يصبّ الإمام الكبير اهتماماً مركزا على أمّة الإيمان والجهاد والعطاء والعناية بأمر دينها ودنياها، ملتفتا كثيراً إلى الطبقات المستضعفة والمحرومة لأنها وقود
[١] الشهيد ٣، ١٨/ شوال ١٤٠١ ه-.