وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٠ - ٣٠ ـ باب أنه لا يجوز الحلف ، ولا ينعقد إلا بالله وأسمائه
السلام ) : قول الله عزّ وجلّ : ( والليل إذا يغشى ) [١] ( والنجم إذا هوى ) [٢] ، وما أشبه ذلك ، فقال : إن لله عزّ وجلّ أن يقسم من خلقه بما شاء ، وليس لخلقه أن يقسموا إلا به.
[ ٢٩٥٢٢ ] ٤ ـ وبإلاسناد عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، قال : لا أرى للرجل أن يحلف إلا بالله ، فأما قول الرجل : لاب لشانيك [١] ، فانه قول أهل الجاهليّة ، ولو حلف الرجل بهذا وأشباهه لترك الحلف بالله ، وأما قول الرجل : يا هناه [٢] ويا هناه فانما ذلك لطلب الاسم ، ولا أرى به بأسا ، وأما قوله : لعمرو الله ، وقوله : لا هاه [٣] فانما ذلك بالله عز وجل.
ورواه الصدوق بإسناده عن حماد نحوه ، إلا أنه قال في آخره : وأما لعمرو الله ، وأيم الله فانما هو بالله [٤].
[١] الليل ٩٢ : ١.
[٢] النجم ٥٣ : ١.
٤ ـ الكافي ٧ : ٤٤٩ | ٢ ، والتهذيب ٨ : ٢٧٨ | ١٠١٠ ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٣ من أبواب الايلاء.
[١] قولهم لا أبا لشانئك ، ولا أب لشانئك ، أي لمبغضك ... وهي كناية عن قولهم : لا أبا لك ، وقال ابن منظور : وإذا اراد كرامة قال : لا ابا لشانئك ، ولا أب لشانئك.
( الصحاح ـ شنأ ـ ١ : ٥٧ ، ولسان العرب ـ أبي ـ ١٤ : ١٣ ).
[٢] علق في المخطوط ما نصه :
في فلان هناة اي خصال شر ، ولا يقال في الخير ، واحدها ( هنة ) وقد تجمع على هنوات ، وقيل واحدها ( هنه ) تأنيث ( هن ) وهو كناية عن كل اسم جنس ، وفي حديث الاثم : قلت لها : يا هناه ، اي يا هذه ( هامش المخطوط ) عن النهاية ( ٥ | ٢٧٩ ) وفي المصدر : هياه ، وكذلك صححها في المصححة الثانية.
[٣] لو قال لاه الله ونوى اليمين ففي الانعقاد نظر. وقول الرجل لاب لشانيك أي لا أب لشانيك وغير ذلك من ايمان الجاهلية لا تنعقد به اليمين. ( منه قده ) ( هامش المخطوط ). ( التحرير ٢ : ٩٧ ).
[٤] الفقيه ٣ : ٢٣٠ | ١٠٨٥.