وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٥ - ٢٧ ـ باب استحباب استثناء مشية الله واشتراطها المواعيد
كتب هذا الكتاب ولم يستثن فيه ، كيف ظن أنه يتم؟ ثم دعا بالدواة ، فقال : ألحق فيه إن شاء الله ، فألحق فيه في كل اسم : إن شاء الله.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك هنا [١] وفي العشرة [٢].
٢٧ ـ باب استحباب استثناء مشية الله واشتراطها في
المواعيد ونحوها.
[ ٢٩٥٠٩ ] ١ ـ عليُّ بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في حديث : أن قريشا سألوا رسول الله صلىاللهعليهوآله عن مسائل ، منها قصة أصحاب الكهف ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : غدا اخبركم ، ولم يستثنِ ، فاحتبس الوحي عنه أربعين يوما حتى اغتم ، وشك اصحابه ، فلما كان بعد اربعين صباحا نزل عليه سورة الكهف ، إلى أن قال : ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله ) [١] فأخبره أنه احتبس الوحي عنه أربعين صباحاً ؛ لانّه قال لقريش : غدا اخبركم بجواب مسائلكم ولم يستثن.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٢].
وقد روى العياشي في ( تفسيره ) أحاديث كثيرة في هذا المعنى ، وما قبله ، وما بعده [٣].
[١] تقدم في الباب ٢٥ من هذه الابواب.
[٢] تقدم في الباب ٩٧ من أبواب العشرة.
الباب ٢٧
فيه حديث واحد
١ ـ تفسير القمي ٢ : ٣٢.
[١] الكهف ١٨ : ٢٣ و ٢٤.
[٢] تقدم في الباب ٢٥ و ٢٦ من هذه الابواب.
[٣] راجع تفسير العياشي ٢ : ٣٢٤ | ١٤ و ٣٢٥ | ٢٣.